برقيات التجسس: أنشطة إيران السرية في أفريقيا
اغلاق

برقيات التجسس: أنشطة إيران السرية في أفريقيا

24/02/2015
يراقب جواسيس تابعون لمخابرات جنوب إفريقيا السفارة الإيرانية من كثب فقد أتم إعداد قائمة بأسماء الموظفين الحاليين والسابقين العاملين فيها وبأسماء الزائرين المنتظمين وحتى أسماء العاملين في تنسيق حديقتها كما لاحظوا أن أحد الدبلوماسيين فيها لديه مشكلة إدمان على القمار وأن الحكومة الإيرانية سعت لضمان ألا يراكم على نفسه الديون تكشف البرقيات عن ماهية هذا الملف السري المكون من 128 صفحة حول إيران وقدرتها الاستخباراتية وتصف الجاسوسة الإيرانية بأنه مفعم بالحماسة والنشاط ويصعب تجنيده وهو في العادة مؤدب ومتسامح ومقنع يقول التقرير السري الذي أعدته مخابرات جنوب إفريقيا إن إيران تسعى للتغلب على العقوبات المفروضة عليها وأنها تشتري المواد التي تدخل في تصنيع الأسلحة وهذا ما يراه البريطانيون أيضا وتحذر برقية للأماي إيسيكس يعود تاريخها إلى عام 2009 من وجود واجهة تجارية عدا شكلي شركة لإنتاج الصواريخ ومنصات إطلاقها وتسليط الضوء على زيارة مرتقبة إلى إيران سيقوم بها شخص يحمل الجنسيتين البريطانية والجنوب إفريقية نكون ممتنين لأي إجراء بإمكانكم أن تقوموا به بموجب قوانينكم الخاصة بتراخيص التصدير للحيلولة دون إجراء زيارات المرتقبة يعتبر الجواسيس جنوب إفريقيا أن محلات السجاد ووكالات الأنباء وخطوط الطيران ما هي إلا واجهات للمخابرات الإيرانية بما في ذلك هذه المؤسسة الثقافية في كيب تاون تعمل مؤسسة أهل البيت بالتنسيق التام مع وزارة المخابرات والأمن لجمع المعلومات والتعرف على ذوي المهارات ولنشر التطرف في أوساط الجالية المسلمة كما يتحدث الجواسيس عن ارتباطات ايرانية بجماعة أهلية من المتطوعين إسمها الشعب ضد عصابات الجريمة والمخدرات بكاد هل تظن أنهم يتجسسون عليكم نعم بالتأكيد نفت إلا أن مؤسسة آل البيت وبكاد تنفيان نفيا قاطعا أن يكون لهم أي علاقة بالمخابرات الإيرانية ليس مهما ما إذا كانت إيران أو العراق أو المملكة العربية السعودية غير ممكن باغاد لم تتلق أبدا أي دعم من أحد يقول التقرير إن الجواسيس يؤكدون وجود علاقة لإيران بما يسمى المنظمات المتطرفة المحلية ولكن وبالرغم من كل تفاصيل يجدوا جواسيس جنوب إفريقيا صعوبة بالغة في تمييز ما بين ما هو حقيقة وما هو مجرد فزاعة يثيرها خصوم إيران ويخلص إلى القول بأنه ما زال ثمة حاجة إلى إثبات مدى تورط المخابرات الإيرانية في جنوب إفريقيا