ظروف صعبة أمام الأفغان العائدين من باكستان
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

ظروف صعبة أمام الأفغان العائدين من باكستان

23/02/2015
كأنما مأسي الأفغان داخل بلادهم لا تكفي يوميا تعبر مئات الأسر الأفغانية التي لجأت إلى باكستان في ثمانينيات القرن الماضي الحدود الباكستانية باتجاه أفغانستان غالبية هؤلاء جاؤوا من باكستان الذي بدأت السلطات فيها بإجراءات ترحيل الأسر الأفغانية بأعداد كبيرة تحت ذرائع أمنية على خلفية تفجير مدرسة بمدينة بيشاور نهاية العام الماضي مفوضية الأمم المتحدة فتحت خمسة مراكز لتقديم الدعم الفوري للاجئين إلا أنها لا تبدو كافية لاستيعاب الطلب المتزايد على خدماتها يثير هذه السنة نعاني من ضائقة مالية بسبب الوضع في سوريا حيث تحول معظم الدعم المالي الخاص بالمفوضية إلى مخيمات اللاجئين السوريين وتم إهمال اللاجئين في أفغانستان اللاجئون لا يشتكون من تعسف الشرطة الباكستانية فحسب بل من المصير الذي ينتظرهم في بلادهم أيضا عشنا نحو ثلاثين سنة في باكستان كانت الشرطة تداهم منزلي ليل نهار وعناصر ويخوفون الأطفال والكبار وكانت تقول لنا ماذا تفعلون هنا أرجعوا إلى بلادكم والآن لا نملك بيتا ولا أرضا رحلة العودة إلى جلال آباد وفي فصل الشتاء كثيرا ما تنتهي بقصص حزينة غادر ولدي أفغانستان قبل الاجتياح السوفيتي وولدت في باكستان ويوميا كنت أقوم بالبيع في السوق وأدرس في الوقت نفسه رغم حملي بطاقة لجوء إلا أن الشرطة كانت تضايقني كثيرا لا تدوم استضافة المراكز التي فتحتها مفوضية اللاجئين في المدينة سوى ثلاثة أيام لتبدأ بعدها رحلة البحث عن المأوى ومصدر العيش الذي لجأ بسبب هؤلاء قبل أكثر من خمسة وثلاثين عاما مخيم شيخ مصري الذي بدأ هو الآخر مخيما مؤقتا لإيواء اللاجئين العائدين من باكستان قبل نحو عشر سنوات يبدو اليوم أشبه بأي قرية أفغانية أخرى معظم من غادر أفغانستان باتجاه باكستان إبان الاجتياح السوفياتي غادره أفرادا لكنهم يعودون اليوم وقد توسعت أسرهم لكنهم للأسف يعودون إما بصفة لاجئ أو نازح ساعد بوخفة الجزيرة مخيم شيخ مصري جلال أباد