صعوبات تواجه العرب في فرنسا من أجل فرص العمل
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

صعوبات تواجه العرب في فرنسا من أجل فرص العمل

23/02/2015
يدرسون في الجامعة نفسها ويحصلون على الدرجات العلمية ذاتها لكن فرصهم ليست دائما متساوية مع بقية الطلاب حمزة ورفاقه طلاب مهندسون من أصل عربي يشتكون من تمييز غير معلن يواجهونه في رحلة بحثهم عن العمل أو التدريب فقد اجتمعت عليهم أسباب التمييز كلها إسم عربي وسكن في الضواحي لإيجاد التدريب أو عمل هناك طريقة شبكة علاقات أو التقدم بطلب الجالية العربية لم تطور شبكة علاقاتها بشكل كاف والتقدم بطلب أمر موعقد فالإسم ومكان السكن لهما دور كبير لا سيما عندما تسكن في الضواحي تبدو اطار التمييز واضحة هنا في ضواحي العاصمة باريس في العمراني كما في الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الأرقام معبرة نسبة بطالة تتجاوز أربعة وعشرين في المائة في الضواحي مقابل أقل من عشرة في المائة في المدن الكبرى تدرك الحكومة هذه الحقائق وتجهر بها رئيسها شبه الوضع القائم بنظام الفصل العنصري ومسؤولون آخرون اعتبروا هذه الأحياء اشبه ماتكون بأحياء أقلية معزولة مهمتي الأساسية هي كسر الجيتوهات إن تركيز السكان الأكثر فقرا في نفس الأحياء هو سبه في حق الجمهورية واستمرار الوضع على ما هو عليه أصبح غير ممكن ليست هذه المرة الأولى التي تعبر فيها فرنسا عن قلقها من فشل سياسة الاندماج لكن حدة شارلي إبدو عادة الموضوع بقوة إلى الواجهة فالأخوان كواشي وعميد كوليبالي وقبلهم محمد مراح كلهم خرجوا من أحزمة الفقر والتهميش في الضواحي لا تمثل أوضاع سكان الضواحي إساءة لقيم الجمهورية فحسب بل تعرض أيضا ألسلم الاجتماعي في البلد للخطر هذا ما خلصت إليه الحكومة الفرنسية سكان الضواحي ينتظرون أن تتحول هذه الخلاصات إلى برامج اقتصادية واجتماعية محمد البقالي الجزيرة