انعكاسات خروج هادي من إقامته الجبرية

انعكاسات خروج هادي من إقامته الجبرية

21/02/2015
تطور سيكون له ما بعده هكذا وصف نجاح الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في مغادرة مقر إقامته الجبرية في صنعاء إلى عدن أول انعكاسات الخطوة ستكون على المشاورات التي تراوح مكانها منذ أشهر بين القوى السياسية فخروج هادي بين الأسر يعني أول ما يعنيه استعادة الرئيس لدوره وشرعيته وقطع الطريق على الحوثيين وحلفائهم في المؤتمر الشعبي وغيرهم بدء هادي ممارسة هذا الدور بالفعل من عدن القوى السياسية والشبابية رحبت بخروجه من صنعاء واعتبرته بداية لمرحلة جديدة في مسار حل الأزمة اليمنية التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري دعا هادي لممارسة مهامه رئيسا للجمهورية بكل ما يعنيه ذلك وحزب التجمع اليمني للإصلاح جدد تمسكه بشرعية الرئيس أما مجلس شباب الثورة السلمية فدعا الرجولة لإعلان صنعاء عاصمة محتلة ولممارسة مهامه من عدن ومواجهة الانقلاب على حد تعبيره مواقف سرعان ما انعكست على أول اجتماع عقد بعد خروج هادي حيث أصرت أحزاب اللقاء المشترك على حصر النقاش في إخراج المسلحين من المدن وإعادة الأسلحة التي نهبت من مستودعات الجيش والقوى الأمنية لكن جلسة الحوار رفعت في انتظار ما سيقوله هادي أما وقد قال الرجل كلمته في بيان مواقع باسمه رئيسا لليمن فهذا يعني قطع الطريق على محصلة الجولة الأخيرة من المفاوضات بشأن مجلس انتقالي والبت في استقالته وتشكيل مجلس رئاسي وإجراءات كانت تصب في مصلحة الحوثيين بالتوازي بدأ الحوثيون والمؤتمر الشعبي العام تحركات إن هدفها استيعاب ما جرى والاستعداد لمرحلة ما بعد إفلات الرئيس هادي من قبضتهم وتمرير استقالته التي يبدو أنها أصبحت جزءا من الماضي