ارتفاع عدد الضحايا المدنيين في أفغانستان
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

ارتفاع عدد الضحايا المدنيين في أفغانستان

21/02/2015
ثلاثة عقود من الحرب من أجل الأمن والاستقرار لكن لا امن تحقق واستقرار بل مزيد من الضحايا في صفوف المدنيين والجيش وقوات الشرطة كلهم أفغان فلم يعد بينهم أجانب بعد أن تسلموا المهام الأمنية في بلادهم مطلع العام الماضي بعثة الأمم المتحدة للمساعدة قالت إن عام ألفين وأربعة عشر كان الأكثر دموية منذ بدأت في إحصاء عدد القتلى المدنيين في عام ألفين وتسعة 10 آلاف بين قتيل وجريح في عام واحد خمسة آلاف في صفوف قوات الأمن الأفغانية وحدها وفي شهر يناير الماضي قتل مائة وواحد وسبعون من أفراد الشرطة والجيش وثمان مائة مدني لقد سجل عام ألفين وأربعة عشر ارتفاعا ملحوظا في عدد الضحايا نتيجة الصراع في أفغانستان حيث ارتفع عدد القتلى المدنيين بنسبة 22% مقارنة بين ألفين وثلاثة عشر الأمم المتحدة وثقت أكثر من عشرة آلاف وهو أعلى رقم يتم تسجيله في عام واحد في التوصيات أيضا دعوة لجميع الأطراف إلى الالتزام بحماية المدنيين وتظل الولايات الجنوبية خاصة من قندهار معقل حركة طالبان أكثر المناطق من حيث عدد القتلى مقارنة مع الولايات الأربع والثلاثين الأخرى يؤكد تقرير الأمم المتحدة أن معظم المدنيين الذين قتلوا في أفغانستان في عام ألفين وأربعة عشر قتلوا خلال اشتباكات على الأرض وليس عبر التفجيرات والعبوات الناسفة لوجر جنوب العاصمة كابول هنا أيضا سقط ضحايا مدنيون لكن المتهم هنا ليس نفسه الذي يشير إليه تقرير الأمم المتحدة لقد كان قائد الجيش في المنطقة ضيفا في منزلي وتم مداهمة القرية وأيقظته في منتصف الليل وقلت له إن الأمريكيين يقصفون منازلنا أرجو أن توقف القصف لأن عددا ضحايا كبير يقلب الأفغان أوجاعهم الكثيرة ولا يجدون إلا ما يؤجج نيران الحقد بداخلهم تجاه عدو لا يعد نفسه عدوان ما لا شك فيه أن معاناة عبد الظاهر شهيد الذي أصيب في اشتباكات بين الشرطة ومسلحي طالبان في ولاية بدخشان سيظل أبلغ وأصدق من أي تقرير سعد بوخفة الجزيرة كابول