خطة طوارئ لإيواء ساكني الخيام من لاجئي مخيم الزعتري
اغلاق

خطة طوارئ لإيواء ساكني الخيام من لاجئي مخيم الزعتري

20/02/2015
جهود أردنية حثيثة لمواجهة آثار العاصفة الثلجية القطبية التي شملت معظم مدن المملكة وقراها وقد تمكنت الأجهزة الحكومية من فتح الطرق الرئيسة بينما أغلقت الطرق الفرعية بسبب كثافة الثلوج في شمال البلاد ووسطها وجنوبها آلاف الكوادر في العاصمة عمان هبت لمواجهة تداعيات الموجة الأولى من العاصفة بما في ذلك انقطاع الكهرباء في الطفيلة جنوبا ومناطق أخرى وتحويل الطائرات إلى مطارات بديلة إضافة إلى اشتراك آليات الجيش ومجنزراته في تلك العمليات بالشمال ومواصلة الدفاع المدني إنقاذ من حاصرتهم الثلوج 839 شخص كانوا محاصرين وعالقين داخل مركباتهم في المناطق التي شهدت أكثر من تساقط وهطول الثلوج وكذلك الحال 65 حالة ولادة تم إيصالها إلى المستشفيات وفي سياق الاستعدادات الرسمية نفذت خطة طوارئ لايواء ساكنين خيام من لاجئي مخيم الزعتري ضمن ملاجئ خاصة بعد تدفق الأمطار إلى خيامهم وهنا في مأدبا جنوب العاصمة يبدو اثر العاصفة شديدا على الأطفال في هذا المخيم العشوائي للسوريين لجئوا إليه من مدينة إدلب حيث لا تجد هذه العائلة حطبا للمدفأة إلا بالكاد بينما تتسرب الأمطار إليها كلما اشتدت العاصفة لا توجد أدوات لديهم ولذا يحاولون بأيديهم أن يصلح ما أفسدته العاصفة وأمام عتو الريح لم تصمد خيام جلبها اللاجئون معهم من مخيم الزعتري قبل عامين علاوة على تدفق المياه إليها طيلة ليلة العاصفة في أول أيامها نطالب أهل الخير إنهم لا ينسونا ويتبرعوا للإخوانهم السوريين ويساعدوهم في هذا الظرف الصعب في هذه العاصفة القوية التي لا ترحم احد العاصفة الثلجية صعبة حتى على من استعد لها فما بالك بمن لا حول له ولا قوة جهود رسمية وشعبية واسعة في مواجهة العاصمة الثلجية وفي المقابل تتزايد نداءات الاستغاثة بالنسبة للاجئين السوريين من أجل مساندتهم للتكيف مع هذه الظروف القاسية حسن الشوبكي الجزيرة مادبا