جهود يابانية للحد من ظاهرة التدخين
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

جهود يابانية للحد من ظاهرة التدخين

20/02/2015
تفرض غرامة تتجاوز خمسة وعشرين دولارا على كل من يمشي ويدخن وفي الشوارع العامة وتتناوب دوريات من البلدية في التفتيش بين الأحياء بشكل يومي منذ صدور قانون وزارة الصحة في عام ألفين وثلاثة وينص على أن الجهود يجب أن تبذل لمنع التدخين السلبي في المدارس والمستشفيات والمطاعم وغيرها من المرافق التي يستخدمها عدد كبير من الناس نحترم حق المدخنين لكننا نركز على التخفيف من إزعاج الدخان لذا نراقب فصل أماكن التدخين ومدى التزام المحال بذلك يبدو أن وزارة الصحة والعمل والرفاه سوف تستمر في خوض معركة خاسرة ضد التدخين السلبي طالما تواصل وزارة المالية امتلاكها أسهما في شركة جابان تبكو منذ أكثر من ثلاثين عاما وهي تتصدر هذه التجارة بصفتها ثالث أكثر شركة تبغ في العالم كل ما تعد به شركة جابان توباكو من إجراءات للحد من التدخين لا ينقذ منه فعليا إلا القليل لم تغير حملات مكافحة التدخين من إقناع مستهلكيه بالتقليل أو الإقلاع خصوصا مع استقرار أسعار التبغ نسبيا لان وزارة المالية ترغب في ضمان إيراداته فقيمة العلبة الواحدة لا تتجاوز 4 دولارات لا أعتقد أن الحكومة جادة في منع التدخين كليا لكن لماذا لا يتمتع المدخنون بحقوقهم على الحكومة زيادة الاماكن المسموح فيها بالتدخين حسب مسح أجرته شركة يابانية دوائية ضخمة في نوفمبر العام الماضي بين المقيمين الأجانب في اليابان أكد أربعون في المائة منهم على قلة الوعي عموما تجاه التدخين السلبي هل يشير انخفاض عدد المدخنين سنويا وفق مركز الوقاية من الأمراض إلى بداية النهاية لصناعة التبغ ومواكبة المعايير العالمية بحلول عام 2020 الوقت وحده كفيل بالإجابة على هذا السؤال