اقتصاد الصباح 20/2/2015
اغلاق

اقتصاد الصباح 20/2/2015

20/02/2015
جولتنا الاقتصادية مع الملف اليوناني حيث رفضت ألمانيا اقتراحا جديدا من اليونان لتمديد برنامج القروض الأوروبية الممنوحة لأثينا ستة أشهر وقالت وزارة المالية الألمانية إن أثينا لم تفي بمتطلبات البرنامجي والشروط التي أقرتها مجموعة اليورو الأسبوع الماضي ووضع وزراء مالية منطقة اليورو خمسة شروط في آخر جولة من المباحثات مع المسؤولين اليونانيين منها عدم التراجع عن الإصلاحات المتفق عليها ضمن حزمة الإنقاذ التي تشمل خفض الإنفاق وإصلاح سوق العمل من جهته قال المتحدث باسم الحكومة اليونانية إن بلاده تبذل جهودا للتوصل إلى اتفاق لكنها لن تجبر على تنفيذ برنامج الإنقاذ المالي القديم أعتقد أنه خلال الأيام القليلة الماضية نحن في مجموعة منطقة اليورو قلنا بوضوح إننا نريد بقاء اليونان داخل مجموعة اليورو مع إمكانية تقديم المزيد من المرونة ولكن المشكلة الأساسية لم تحل بعد لأن اليونان تريد تسهيل كثير من الأمور لمواطنيها بينما يدفع الأوروبيون الآخرون ضرائبهم رفض قاضي أميركي مساعي شركة بي بي البريطانية لخفض الغرامة القصوى التي قد تفرض عليها بسبب أكبر حادثة تسرب نفطي في خليج المكسيك عام ألفين وعشرة ويعرضوا هذا الرفض الشركة لغرامة محتملة تناهز ثلاثة عشر مليار وسبعمائة مليون دولار وبواقع 4 آلاف وثلاثمائة دولار عن كل برميل من التسرب وقالت بي بي إن القانون يضع سقفا للغرامة القصوى عند ثلاثة آلاف دولار للبرميل في حالة الإهمال الجسيم أو سوء التصرف المتعمد وللعراق حيث قال فياض نعمة وكيل وزارة النفط العراقية إن بلاده تخطط لزيادة سعة تخزين النفط في جنوب البلاد إلى خمسة عشر مليون برميل يوميا وأوضح فياض أن القرار يرمي إلى حل لمشكلة اختناقات التصدير الناجمة عن سوء الأحوال الجوية وليس تعادل أو ولاستعادة الإنتاج المتزايد مضيفا أن الطاقة الاستيعابية الجديدة ستزيد بما يتراوح بين أربعة ملايين وخمسة ملايين برميل بعد افتتاح ثلاثة صهاريج تخزين جديدة قرب مدينة البصرة يذكر أن حقوله النفطية في الجنوب تنتجوا معظم الإنتاج العراقي البالغ نحو ثلاثة ملايين برميل يوميا يواجه التعليم التقني وفي السودان تحديدا أو عفوا تحديا كبيرا لتلبية احتياجات سوق العمل من العمالة الماهرة ويؤكد مسؤولون في القطاع أن هذا النوع من التعليم يمثل ثلاثة في المائة فقط من نسبة التعليم الكلي مقارنة بستة عشر في المائة عام اثنين وتسعين من القرن الماضي وهو ما انعكس بشكل سلبي على قطاع الأعمال التعليم التقني غير قادر على تلبية احتياجات سوق العمل في السودان هذا ما خلص إليه المختصون في هذا المجال إذ يوجد في البلاد 30 مركزا فقط للتعليم التقني معظمها يتبع القطاع الخاص وهي غير قادرة على الإيفاء فضلا عن تراجع الدولة في دعم وتطوير المعاهد المختصة لتخريج العمال المهرة الكيلواط بسبعين جنيه يعني أنا اعامل معاملة القطاع الصناعي الإنتاجي رغم إنه أنا جهة خدمية جهة تعليمية والاحتجاج بتاعي الشهري ما بتدفعه لي وزارة التربية والتعليم يعني مجرد الكهربا للإضاءة والتشغيل الحكومة لم تلتزم بها ولا تدفع فيها ولا جنيه السمة الأبرز لمراكز ومعاهد التعليم التقني هي عدم مواكبة مناهج التدريب المهني والصناعي للتطور إذ لم يتم تحديث هذه المناهج منذ عام أربعة وسبعين من القرن الماضي وخلال أربعين عاما الماضية شهد العالم طفرة صناعية وتقنية غاية في التعقيد الطالب مربوط بامتحان ونتيجة لكن حيسطدم بواقع اسوء لمن يمشي السوق حيلاحظ في تطور الأنظمة طبعا عندنا نظام بتاع الألكتروني الحكومة أعلنت أنها بصدد خطة خمسية للنهوض بهذا القطاع الهام اتصلنا إدي بيل بنك التنمية الأفريقي وحصلنا على موافقة مبدئية شغالين معها من الشهر 4 الفات في شهري يناير 2015 على الأقل بنضع الخطوط النهائية لدعم 12 مدرسة فنية بمنحة تقدر باثني عشر مليون دولار وإلى أن تنفيذ الحكومة خطتها لتحقيق متطلبات سوق العمل فإن العمالة الأجنبية ستكون سيدة الموقف في السوق السودانية الطاهر المرضي الجزيرة الخرطوم وبهذا نصل إلى ختام جولتنا الاقتصادية عودة لمحمد للمزيد من الأخبار إلى اللقاء