مسؤولون يونانيون في جولة أوروبية لحل مشكلة الديون
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

مسؤولون يونانيون في جولة أوروبية لحل مشكلة الديون

02/02/2015
هي المحطة الأولى في أول جولة أوروبية للحكومة اليونانية المناهضة لخطة التقشف منذ توليها السلطة الشهر الماضي هكذا استقبلت باريس وزير المالية اليوناني جو ودي ربما لا يعكس الموقف الصارم لأثينا إزاء الترويكا الدولية فلجنة الإشراف التابعة للترويكا من المفترض أن تراجع ما أحرزته اليونان من تقدم في خطة التقشف قبل الإفراج عن شريحة قرض جديدة بقيمة سبعة مليارات ومائتي مليون دولار بنهاية الشهر الحالي المسألة ليست أننا بحاجة إلى المال نحن محبطون بسبب الالتزامات والديون المستحقة علينا لكن رسالتي لشركائنا الأوروبيين أنه على مدار السنوات الخمس الماضية كنا في اليونان نعيش بانتظار الشريحة المالية الثانية وكما أبلغت السيد سابا فقد كنا أشبه بمدمني المخدرات الذين يتقعون إلى الجرعة المقبلة الموقف الفرنسي كان واضحا بأن باريس منفتحة على تخفيف ديون اليونان لإلغائها موقف يعتبر أكثر مرونة مما ذهبت إليه ألمانيا وهو ألا نقاش إزاء شطب الديون اليونانية البالغ حجمها ثلاثمائة وخمسة عشر مليار يورو ديون تمثل نحو مائة وخمسة وسبعين في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد محور الخلاف بين الحكومة اليونانية الجديدة ودائنيها هو الالتزام بشروط الترويكا الدولية في أعقاب تسلم حزب سيريز اليساري مقاليد السلطة وهو الحزب الذي يجاهر برفض خطة التقشف فما تسعى إليه اليونان بقيادتها الجديدة هو إعادة التفاوض على صيغة جديدة تبدأ بشطب جزء من الديون وتنفيذ برنامج واسع للإنعاش الاقتصادي بهدف إعادة التوظيف في مؤسسات الدولة بعد تسريح الآلاف بموجب إجراءات التقشف وزيادة الحد الأدنى للأجور ومساعدة العائلات الفقيرة ووقف عمليات الخصخصة جميعها محاور تضعها الدبلوماسية اليونانية على طاولة الحوار لكنها تبقى معلقة بمدى استجابة كبار أوروبا لها لاسيما ألمانيا التي تعد كلمة السر في أي اتفاق قد يزيح عن كاهل اليونان بعض الاثقال