مخاطر التصحر في السودان
اغلاق

مخاطر التصحر في السودان

02/02/2015
رغم اتساع هذه المساحات من الأراضي وترشيح السوداء لان يكون سلة غذاء العالم العربي إلا أن أجزاء شاسعة منها اضحت مهددة بالتصحر تكشف الإحصاءات أن تسعين في المائة من أراضي السودان باتت تحت ذلك الخطر ما يهدد حياة الملايين من السكان خطر بدأت بوادره مع بروز النزاع على الموارد في عدد من مناطق السودان الزراعية والرعوية إنفصال الجنوب البلاد بدوره ضاعف من الأزمة الذهاب بتسعين في المائة من مساحة الغابات في السودان الموحد هذه المنطقة بشرق السودان كانت تعد من أخصب الأراضي وكانت تعج بالحياة والنشاط لكنها اليوم كما نرى كست الرمال كل شيء فيها بل واصلت زحفها نحو طريق القومي الإستراتيجي الذي يربط مناطق الإنتاج بميناء البلاد الرئيسي في بور السودان لا تملك السلطة إحصاءات دقيقة لحجم التدهور البيئي لكن المتوفر منها يشير إلى أن أكثر من عشرة كيلومترات مربعة من الأراضي تضاف إلى قائمة التصحر سنويا ماحمل المسؤولين في هذا المجال لوصف الأمر بأنه أشد خطرا على البلاد من التمرد المسلح السودان موقع على اتفاقية التصحر وعمل خطة في 13 ولاية لمشاريع تعنى بالاستزراع الغابي وكل هذه جاهزة ينقصنا التمويل يوميا هنالك مساحات تتقلص مساحات صالحة للزراعة مساحات صالحة للاستزراع الغابي وهي بزحف الرمال عليها تتقلص يوما بعد يوم الأحزمة الغابية تشكل أحد أفضل كوابح التصحر لكن ما يبعث على الأسى وفق الخبراء أنما تتم زراعته منها على قلته مهدد بعدم العناية المستمرة لقلة الميزانية وهو السبب ذاته الذي جعل المنخرطين في مجال رعاية البيئة مكتوفي الأيدي أمام الحرايق التي تأتي كل عام على آلاف الكيلومترات من الأشجار محمية الدونكا لقينا أكثر من 60 بالمئة يحترق سنويا ولاية جنوب كردفان أكثر من 25 بالمئة يحترق سنويا مافي اي وحدة متخصصة في ادارةالحرائق في السودان يعني الوضع الحالي الحرايق بتحرق إلا أن تنتهي القش قرى بأكملها التهمتها الرمال وحصرها التصحر الذي يؤكد الواقع في السودان أنه صاحب الكلمة الأخيرة في مواجهته مع السكان المتروكين لمصيرهم بلا عون يرقى لمستوى التحدي إثنا عشر مليون فدان من الأراضي الخصبة أصبح صحراء جرداء خلال العقد الأخير فقط ما يعني أن نحو فدان وربع من الأراضي السودانية تبتلعه الصحراء على رأس كل دقيقة الطاهر المرضي الجزيرة من ولاية الخرطوم