حملة في اليونان لحشد الدعم بشأن ديون البلاد
اغلاق

حملة في اليونان لحشد الدعم بشأن ديون البلاد

02/02/2015
تقف أوروبا أمام الكابوس اليوناني مجددا مشهد أزمة اليورو يعود إلى الأذهان مرة أخرى اليونان الدولة الصغيرة العريقة في رحلة مكوكية لحل قضية الديون الهائلة التي تقض مضاجع القادة السياسيين فيها فبالرغم من أن اقتصادها لا يشكل ثقلا في أوروبا مقارنة بالاقتصادات الأوروبية الأخرى إلا أن المخاوف تتركز على تداعيات الأزمة على باقي دول المنطقة ويرى وزير المالية البريطاني أن الخلاف حول اليونان هو أكبر تهديد للاقتصاد العالمي ككل وستكون عواقبه وخيمة فمن فرنسا وبريطانيا إلى قبرص بدأ المسؤولون اليونانيون جولة أوروبية في محاولة لإقناع شركاء أثينا لمنحها مزيدا من الوقت بهدف اقتراح حل لمشكلة الديون بحلول شهر مايو أيار المقبل وإعادة التفاوض بشأن دين البلاد البالغة 240 مليار يورو لكن الإقتراح يلقى معارضة شديدة من ألمانيا أكبر الدائنين لها إذ استبعدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أي إمكانية لشطب أي من هذه الديون أما فرنسا فقد أبدت استعدادها لمساعدة الحكومة الجديدة للتوصل إلى اتفاق مع الشركاء الدوليين وقالت إنها منفتحة على تخفيف ديونها شرط عدم إلغاء أي منها مؤكدة على أن مكان اليونان يقع ضمن منطقة اليورو ويأتي تحرك اليونان بينما حذر الرئيس الأمريكي باراك أوباما من مغبة الاستمرار في فرض برامج تقشف شديدة عليها ودعا إلى اعتماد استراتيجية نمو تساعد أثينا على دفع ديونها لتقليص عجز موازناتها وقد وعد الرئيس اليوناني الجديد الذي تولى موقعه في وقت أصبحت بلاده توصف بالمستعمرة الإقتصادية بحل أزمة الديون فهل سيتمكن من إنهاء حقبة سياسة التقشف والمضي بالبلاد إلى شاطئ الأمان