تزايد الجدل في مصر حول ممارسات أفراد بالشرطة
اغلاق

تزايد الجدل في مصر حول ممارسات أفراد بالشرطة

02/02/2015
مصر على صفيح ساخن وفي قلب الأحداث يبقى جهاز الشرطة لا يبارح مكانه يتلقى الاتهامات من ناشطين وحقوقيين بالضلوع في انتهاكات بينما ينبري اعلاميون وخبراء أمنيون للدفاع عنه أحدث حلقات الجدل والغموض فرضت نفسها بعد مقتل محتج أو متهم في مستشفى الشرطة التابع لوزارة الداخلية بالقاهرة في ظل هامش ضيق لتدفق حر ومستقل وشفاف للمعلومات في مصر تتعدد الروايات وتتضارب أحيانا ومعها تثور الشكوك حول ما يمكن وصفه بالحقيقة التي لا لبس فيها مساء الأحد أصدرت وزارة الداخلية بيانا لم تنكر فيه مقتل الطالب إسمه محمد عبد العاطي داخل المستشفى وصفته بالإرهابي إخواني وبررت حادثة القتل بأن الإرهابي حسب وصفها إستفز الشرطي وهدد بقتله وهو على سرير المرض بطبيعة الحال وأهان قيادات الدولة بعد ساعات من البيان الرسمي لوزارة الداخلية نشرت ذات الصحيفة التي تصدرها البيان الرسمي في بداية الأمر تطورا وصفته بالمفاجأة تفاصيل الجديدة المنقولة عن مصادر رسمية أيضا تحمل اعترافي للشرطي القاتل أحدهما بأنه كلف طفلا بتصوير عملية القتل والثاني بأنه تلقى أموالا من جماعة الإخوان المسلمين للتخلص من المتهم ما يعني أن الأمر لم يكن مجرد رد فعل على استفزاز حسب بيان الداخلية الرسمي الأول الرواية الرسمية الجديدة تنتهي إلى أن المتهم المقتول والموصوف بالإخواني اعترف على قيادات الجماعة ومن ثم رشت الشرطي لقتله نظرية مماثلة تروج لها الأجهزة الرسمية بعد مقتل الناشطة اليسارية شيماء الصباغ إثر تدخل الأمن بالقوة لفض وقفة رمزية لإحياء ذكرى ثورة الخامس والعشرين من يناير فبعد أيام من جدل واتهامات موثقة بالصورة لوزارة الداخلية بقتل الناشطة جاءت المفاجأة بالقبض على نائب رئيس الحزب الذي تنتمي إليه شيماء الصباغ واتهامه بقتلها خلال الوقفة الاحتجاجية انتهاكات الشرطة وثقتها منظمات حقوقية وأحداث قتل فيها العشرات مثل حادثة سيارة ترحيلات أبو زعبل سيئة السمعة فضلا عن وقائع ثورة يناير وما بعدها لم تفلح في وضع الشرطة في قفص الإتهام سوى لفترات قصيرة عادوا بعدها إلى مربع البراءة