الذكرى الـ33 لمجزرة حماة عام 1982
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الذكرى الـ33 لمجزرة حماة عام 1982

02/02/2015
في مثل هذا اليوم من عام ألف وتسعمائة واثنين وثمانين كانت حماة على موعد مع المذبحة الأكبر في تاريخ الشرق الأوسط الحديث حيث كانت الاحتجاجات قد عمت المدن السورية عام تسعة وسبعين ثم سرعان ما عادت لتتركز في حماة بعد أن تمكن الأسد الأب من إخمادها في بقية المدن وفي منتصف عام 80 اتهم النظام السوري جماعة الإخوان المسلمين بتدبير محاولة اغتيال فاشلة للأسد ليصدر بعدها قانون تسعة وأربعين الذي يعاقب بالإعدام كل من ينتمي إلى جماعة الإخوان دخل الإخوان في مواجهات مع قوات الأمن السورية سرعان ما تطورت إلى إعلان الجماعة العصيان المسلح إعلان واجهه حافظ الأسد بقرار حاسم بتطهير المدينة من الإخوان أو إخماد الفتنة بحسب تعبير استخدمه وزير الدفاع حينها مصطفى طلاس بدأت الحملة العسكرية على حماة بقيادة رفعت الأسد شقيق الرئيس بتطويق المدينة وقصفها بالمدافع والصواريخ والطائرات قبل أن تجتاحها قوات النظام وما بين الثاني والخامس من فبراير شباط بلغت الحملة العسكرية ذروتها بمقتل أكثر من ثمانية وثلاثين ألف شخص بحسب ما قاله رفعت الأسد نفسه لصحيفة الإندبندنت البريطانية وبمقتل 40 ألف شخص بحسب اللجنة السورية لحقوق الإنسان بينهم عائلات كاملة قضت رميا بالرصاص بعد استباحة قوات الأسد للمدينة يضاف إلى العدد المهول من القتلى خمسة عشر ألف مفقود وعشرات الآلاف من الجرحى وأكثر من 100 ألف من أبناء المدينة وجدوا أنفسهم مشردين بعد أن أصبح ثلثا أحياء المدينة مدمرين بالكامل رضخت المدينة المدمرة وعلى ركامها وأشلاء أبنائها ودمهم المسفوح إحتفل الأسد الأب بالنصر مكافئا بالترقية ضباطا ومسؤولين شاركوا في المجزرة ومع انطلاق الثورة السورية في ربيع عام ألفين وأحد عشر استعادت حماة تاريخها فأخرجت في تموز يوليو أضخم تظاهرة في البلاد لم تصبر على سلبيتها قوات الأسد الإبن فتصدت لها بالرصاص