جدل حول غارات الطيران المصري على درنة الليبية
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

جدل حول غارات الطيران المصري على درنة الليبية

16/02/2015
يعلن تنظيم الدولة الإسلامية إعدام المصريين على ساحل طرابلس فيرد سلاح الجو المصري بغارات على درنا في أقصى الشرق الليبي أي على بعد أكثر من ألف كيلومتر من موقع الجريمة المفترض ترى هل هو قصور الطيران المصري عن بلوغ طرابلس البعيدة أم تشكيك في صحة إحداثيات الشريط الذي بثه التنظيم أم هو يقين استخباراتي مصري بأن درنة هي مقر التنظيم وموطن أجهزته وغرف عملياته أيا يكن من أمر فإن درنة المدينة الواقعة على ضفاف البحر المتوسط وبحراشها الجبلية المتاخمة لهضاب الجبل الأخضر تدفع الثمن الآن تبعد المدينة عن بنغازي ثانية مدن ليبيا حوالي 300 كيلومتر كما أنها تبعد عن الحدود المصرية حوالي 300 كيلومتر أيضا صحيح أن المدينة شهدت ظهور بعض الجماعات المسلحة لكن ذلك لم يكن شأن خاص بدرنة معظم المناطق الليبية تأثر وضعها الأمني بغياب الدولة وانهيار أجهزة الأمن والفوضى السياسية بعد الثورة على نظام القذافي ثم لاحقا بسبب الاقتتال المستمرة بين قوات حفتر والكيانات المتحالفة معه من جهة وقوات فجر ليبيا والتشكيلات الموالية لها من جهة أخرى لكن هل ستكون الضربة المصرية الجوية في درنة رادعة لجماعات مسلحة أم أن درنة وأهلها كانوا مجرد كبش فداء للنظام المصري وتصدير أزمته بعد الاستياء جراء إعدام المصريين وتنامي الاتهامات للسلطات بالتقصير فالمعروف أن عملية خطف المصريين في ليبيا جرت منذ نحو شهرين لكن طوال كل تلك الفترة لم تتوصل الحكومة المصرية مع أي طرف ليبي لمحاولة إنقاذ مواطنيها بل لم يتطرق الإعلام الحكومي والموالي لمحنة أولئك الضحايا رغم مناشدات ذويهم الملحة للسلطات بفعل ما يمكن دون جدوى