هوية منفذ الهجومين على مركز ثقافي وكنيس يهودي
اغلاق

هوية منفذ الهجومين على مركز ثقافي وكنيس يهودي

15/02/2015
قيل إنها جثة المشتبه به في الهجومين على مركز ثقافي وكنيسين يهودي في العاصمة الدنماركية قتلته الشرطة أمام محطة القطار في كوبنهاغن بعد أن غادرها بإطلاق النار على ما قال متحدث باسمها ويبدو أن المشتبه به نفذ الهجومين لوحده كما ترجح أجهزة الأمن فالهجوم الأول استهدف ندوة عن الإسلام وحرية التعبير كان يحضرها السفير الفرنسي ورسام الكاريكاتير السويدي لارس فيلكس صاحب رسومات مسيئة للرسول الكريم أما الهجوم الآخر في استهدف كنيسا يهوديا وهو ما استدعى رفع حالة التأهب في العاصمة والتنفيذ أجهزة الأمن حملات دهم واعتقالات وبينما قالت الشرطة إن المهاجم قد يكون استلهاما هجمات شارلي إبدو في باريس وتأثر بدعاية تنظيم الدولة الإسلامية شبه السفير الفرنسي لدى الدانمارك الهجوم بالاعتداء على شارلي إبدو وقالت خارجية بلاده إن باريس تقف إلى جانب الشعب الدنماركي في مكافحة ما سمته الإرهاب أما رئيسة وزراء البلاد فقد سارعت إلى وضع ورود العزاء أمام الكنيس اليهودي ومن أمامه وصفت الهجوم بأنه اعتداء سياسي ولهذا فهو إرهابي لقد ذقنا الطعم الكاره للخوف والعجز الذي يريد الإرهاب بثه فينا ولكننا سندافع عن ديمقراطيتنا وعن الدانمارك طول الوقت ولزيارة رئيسة الوزراء إلى الكنيس دلالة قد لا تخفى لاسيما تأكيدها اليهود الدنمارك أنهم جزء مهم من البلاد وكلامها هذا يأتي عقب دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي يهود أوروبا لما سماه العودة لإسرائيل وهي دعوة كان أطلقها بعد أحداث شارلي إبدو وأثارت حينها سخط الفرنسيين وعلى تصريحات نتنياهو رد أيضا كبير حاخامات الدنمارك بقوله إن الإرهاب ليس ذريعة لما وصفه بالعودة إلى إسرائيل وهي تصريحات تثير تساؤلات ومقارنة بين ما حدث في باريس قبل شهر وما حدث أخيرا في كوبنهاغن ففي كلا الحالتين قتل المشتبه فيهم قبل أن يحقق معهم وفي الحالتين كذلك أستهدفا موقعان تابعان لليهود