معارك في البيضاء بين القبائل وجماعة الحوثي
اغلاق

معارك في البيضاء بين القبائل وجماعة الحوثي

15/02/2015
من باب صغير لبلد كبير دخل جماعة أنصار الله أو الحوثيون السلطة وبدؤوا ممارستها من النهائية القمع بدلا من الاعتقال يقومون بالخطف وأحيانا القتل وأهدافهم المفضلة الناشطون والشخصيات المعروفة في رسالة واضحة للتخويف 10 أيام مرت على انقلابهم والأمور لا تهدأ بل تتداخل أكثر في بعضها مظاهرات أحزاب شباب الثورة القبائل القاعدة مثل قنابل عنقودية تنفجر تناقضات اليمن بين أيديهم في صنعاء قبضتهم العسكرية شديدة ومع ذلك تتواصل الاحتجاجات وسط أجواء من الخوف وسط وجنوبا وغربا ارض تمر تحت أقدامهم حيث يقفون أو تقفل عليهم مواطئ أقدام مشروعهم هذه لودر بأبين جنوب اليمن قبائل ولجان شعبية من مديريات المنطقة الوسطى تعقد اجتماعا حاشدا بحذر جماعة الحوثيين ومن يسير معهم بحسب المجتمعين من أي محاولة للتمدد أو السيطرة وقالوا إنهم عازمون على إفشال الانقلاب المسلح للحوثيين وبينما تستمر المعارك في البيضاء وسط اليمن بين الحوثيين والقبائل خرجت مظاهرات في الحديدة غربا للاحتجاج على اختطاف الحوثيين القيادي في حزب الإصلاح ورئيس مؤسسة الزهراء الخيرية محمد سعيد القحطاني واحد من شخصيات فكرية وسياسية واجتماعية تعرضت لاعتداء والخطف من الجماعة وفي مأرب الغنية بالنفط إجتماع لعسكريين من أهالي المحافظة للدفاع عن مناطقهم في وجه ما قالوا إنه هجوم المحتمل لجماعة الحوثي ودعا المجتمعون أقرانهم في الوحدات العسكرية للالتحاق بمراكزهم لحماية بلدهم كما قالوا اليمن ينهار أمام أعيننا قال الأمين العام للأمم المتحدة وفي قوله ما يحيل إلى نقاش أكبر حول ما إذا كان الحوثي الذي يصر على أن ما قام به ليس انقلابا كان مدركا حقا لما أقدم عليه حين ظن أن السيطرة على قصر الرئاسة تعني السيطرة على اليمن وهو ما دفع يمنيين كثرا إلى التساؤل عن جدوى وربما هدف المحاولات الدولية الحديثة لترميم ما صار تجاوزته الأحداث وما إذا كان من شأنه إنقاذ اليمن أم إنقاذ الحوثي لرصد أمامه على المسرح فلا يبقى وحيدا بوجه جمهور غاضب