جماعة الحوثي تستهدف النشطاء السياسيين
اغلاق

جماعة الحوثي تستهدف النشطاء السياسيين

15/02/2015
اعتاد البعض قصص الثورات تأكل أبناءها لكن في اليمن ثمة انقلاب يأكل أبناء الثورة منذ بداية مسيرهم المسلح لإخضاع محافظات اليمن وجه الحوثيون بأصوات شبابية مناوئة هي نفس أصوات أولئك الذين كانوا يتقدمون صفوف ثورة فبراير ضد المخلوع علي عبد الله صالح وربما كانت أصوات هؤلاء النشطاء الأكثر جرأة في رفض الإذعان لهيمنة الحوثيين مقارنة بصمت كان مريبا من قبل الدولة اليمنية وتبعا لذلك أصبح هؤلاء النشطاء هدفا لحملات شنها الحوثيون بالتوازي مع بسط نفوذهم على الأرض لا يعرف على وجه الدقة عدد النشطاء الذين اعتقلتهم وعذبتهم تسمى اللجان الشعبية الحوثية لكن المؤكد أنهم بالعشرات وربما أكثر من ذلك في قصة الناشط السياسي اليمني صالح البشري تتجلى أكثر فصول قمع الحوثيين مأساوية اختطف أثناء مشاركته في مسيرة بالعاصمة صنعاء عذب وألقي يصارع الموت على أحد الأرصفة ليدفع حياته ثمنا لرفضه الإذعان لواقع يفرض بالقوة تتطوقوا علينا مسلحين ملثمين وصعدونا السيارة وربطوا اعيننا واقتادونا إلى جهة مجهولة يسرد علي الفقيه قصته مع معتقلات الحوثيين وفي خاطره قصص لآخرين كالناشط أحمد هزاع الأمين العام لحركة رفض وفؤاد الهمداني أحد منظمي الاحتجاجات المناهضة للحوثيين الذي عذب أيضا وألقي في أحد شوارع صنعاء في اليمن الأيام دول بالأمس كان الحوثيون رفقاء ميدان لهؤلاء النشطاء وأعينهم صوب إسقاط نظام صالح واليوم ينقلب الحوثيون على رفقاء الثورة ويتحالفون مع صالح وبغلبة السلاح ينتجون انقلابا ها هو يأتي شيئا فشيئا على كل ما أفرزته ثورة ساحة التغيير