أسباب مختلفة للمحرومين من الجنسية اللبنانية
اغلاق

أسباب مختلفة للمحرومين من الجنسية اللبنانية

15/02/2015
إيه نعم أسيرة الزمان والمكان تبحث دون جدوى عن سبيل يخرج حياة زوجها وابنها إلى الضوء لتصبح حياة العائلة حقيقية زوجة نادية تركي الأصل عاش وولد في لبنان إكتسبت عائلته الجنسية لكنه ولأسباب صحية لم يتمكن من الحصول عليها في حينه فأصبح غير موجود بالنسبة للسلطات اللبنانية فراغ قانوني إنتقل طبعا إلى ابنه الوحيد كريم القانون مش معتف بابني أكبر عيب على دولتنا إنه المواطن يعيش غريب بوطنه ابني يقول ليش خلفتوني طب أنا شو أعمل يمنع القانون اللبناني على الأم منح الجنسية لأبنائها رغم أن الدستور ينص على المساواة في الحقوق والواجبات بين جميع أبنائه سبب يفاقم الأزمة ويزيد ممن يحرم من الجنسية أسباب مختلفة دفعت بحياة الآلاف من المواطنين إلى الظل هنا في بلدة فاعور وحدها أكثر من ثلاثة آلاف مواطن من مكتومي القيد محرومين من أبسط الحقوق كالتعليم والطبابة يتعذر إحصاء أعداد فاقدي الأوراق الثبوتية أو مكتومي القيد آخر تعداد للسكان كان عام ألف وتسعمائة واثنين وثلاثين لكن تقديرات الأمم المتحدة والجمعيات الناشطة تقدر أعدادهم بعشرات الآلاف حصل قسم من هؤلاء على الجنسية بموجب مرسوم التجنيس الذي صدر عام ألف وتسعمائة وثلاثة وتسعين لكن طعنا تقدم به عدد من النواب أعاد الأمور إلى نقطة الصفر للأسف بالسنوات الأخيرة صار حتى إنه هذه الشريحة لأي مذهب كيف بيصير التعداد صارت الحسابات سياسية طبعا وانتخابية الى اخره هذا العائق الأساسي والرئيسي بالموضوع بقي لبنان بعيدا عن الاتفاقيات الدولية المتعلقة بالأشخاص عديمي الجنسية لكن حسابات دمغرافية والطائفية لم تلحظ أن عدم معالجة هذه القضية يدفع بالآلاف من أبناء الوطن إلى مصير مجهول أمنيا وقانونيا بشرى عبد الصمد الجزيرة بيروت