أبرز المراحل الانتقالية في ليبيا خلال أربع سنوات
اغلاق

أبرز المراحل الانتقالية في ليبيا خلال أربع سنوات

15/02/2015
الثورة على الثورة أو السابع عشر من فبراير بعد 42 عاما من الفاتح من سبتمبر عام تسعة وستين أول مولود سياسي في المرحلة الجديدة هو المجلس الوطني الانتقالي وقد تمخضت عنه اجتماعات في البيضاء شرقي البلاد في الثالث والعشرين من فبراير وبعدها بأيام اختير وزير العدل المنشق عن النظام محمد مصطفى عبد الجليل رئيسا لهذا المجلس والمحامي عبد الحفيظ غوقة نائبا له المكتب التنفيذي وهو بمثابة حكومة انتقالية يرى النور في الثالث والعشرين من مارس ألفين وأحد عشر وتسند رئاسته لمحمود جبريل خريطة طريق للمرحلة الانتقالية هذا ما رسمه الإعلان الدستوري الصادر عن المجلس الوطني الانتقالي في الثالث من أغسطس عام ألفين وأحد عشر الذكرى الأولى للثورة تشهد إلغاء المجلس الوطني الانتقالي قانونا يجرم تأسيس الأحزاب السياسية صادر عام اثنين وسبعين والأهم ولا شك هو انتخاب المؤتمر الوطني العام في السابع من يوليو عام ألفين واثني عشر بعد عقود وهى المؤتمر ستدخل البلاد في حالة من المد والجزر بشأن التمديد له من عدمه انتهت بانتخاب ما يعرف بلجنة الستين المعنية بصياغة الدستور أما في الخامس والعشرين من يونيو ألفين وأربعة عشر فقد انتخب مجلس النواب لكن ليبيا كانت قد بدأت تنجرفوا في أتون أزمتها الخانقة أصبح في البلاد مجلس وطني يعقد جلساته في طبرق وقد منح لاحقا الثقة لحكومة عبد الله الثني ومؤتمر وطني عام لم يسلمه السلطة في نوفمبر الماضي ألفين وأربعة عشر حكم من المحكمة الدستورية العليا بعدم دستورية قانون انتخاب مجلس النواب وبالتالي فإن المجلس الذي كان يعقد جلساته في طبرق لم يعد دستوريا لم تزد الأزمة إلا تعقيدا رغم انعقاد جلستي حوار في جنيف في يناير ألفين وخمسة عشر لتحل الذكرى الرابعة لثورة السابع عشر من فبراير والعيون ترقبوا ما قد يتمخض عنه الحوار الوطني وقد انتقل إلى داخل البلاد مع توسيع قاعدة المشاركين فيه