تسريبات بنك "أتش أس بي سي" بسويسرا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تسريبات بنك "أتش أس بي سي" بسويسرا

13/02/2015
لم تعد أسور هذا البنك تخفي أسرارا كل معاملاته وعملائه كوشيفو وفي كشفهم سجلت فضيحة فساد غير مسبوقة عملية الكشف عن خيوط الفساد بدأت من هنا من صحيفة لوموند صحفيان نشرا قبل أكثر من عام مقالات حول فساد محتمل في البنك ايام من بعد ذلك كانت المفاجأة اتصل بنا أحدهم لا يرغب في الكشف عن هويته وقدم لنا قاعدة بيانات إلكترونية تتضمن كنزا حقيقيا كل عملاء بنك أتش أس بي سي في عامي 2006 و 2007 أكثر من مائة ألف حساب هؤلاء هم متهربون من الضرائب في بلدانهم لا يعرف من سرب المعلومات لصحيفة لوموند لكن من سرقها من البنك معلوم للجميع اغفي فارسياني مهندس كمبيوتر كان يعمل في البنك تمكن من الوصول إلى قاعدة بيانات العملاء فكر الرجل أولا في بيع هذه المعطيات لأجهزة الاستخبارات او لبنوك منافسة فلساني ليس محتالا ولا بطلا هو شخص بضعفه وبأخطاءه حاول أن يحصل على المال في البداية ولم ينجح فقرر أن يربح على مستوى آخر وهو المجد لكني أعتقد أنه صادق في مسعاه الحضور العربي في اللائحة واضح قرابة ستة وعشرين مليار يورو وفقا لتقديرات أولية من السعودية والإمارات ومصر وعمان والمغرب ولبنان ومن دول أخرى ولائحته تشمل ملوك وأمراء وسياسيين ورجال أعمال العالم العربي حاضر بقوة هناك كثيرون من المغرب العربي والإمارات والسعودية هناك ملفات كبيرة هذه البلدان تضع أموالها في سويسرا لأنها تعتبرها أكثر أمانا واستقرارا أحيانا بطريقة قانونية وأحيانا بطريقة غير قانونية لم تنتهي القصة بعد فالمعلومات التي تم تسريبها لم يتم استغلالها بالكامل وهي تعد بمزيد من الفضائح ومن المتابعة القضائية على الأقل في البلدان التي تعتبر التهرب الضريبي جريمة يعاقب عليها القانون محمد البقالي الجزيرة باريس