"رباعية النورماندي" بشأن الأزمة الأوكرانية
اغلاق

"رباعية النورماندي" بشأن الأزمة الأوكرانية

11/02/2015
تتأهب مينسك عاصمة روسيا البيضاء لقمة مصيرية للسلام في أوكرانيا تنعقد القمة مدعومة بإرادة أمريكية وأوروبية حازمة للتوصل إلى اتفاق ينهي أشهرا من القتال بين الانفصاليين الموالين لروسيا والجيش الأوكراني صراع خلف آلاف القتلى وعشرات آلاف المشردين تتويج محادثات منسق جهودا فرنسية ألمانية قادها الرئيس فرانسوا هولاند وشريكتها الألمانية أنجيلا ميركل وبضوء أخضر من واشنطن وموسكو هناك عدد من المشاكل التي لم تحل لكن من المرجح للغاية المضي قدما في هذه المحادثات ويعتمد التئام قمة مينسك وربما نجاحها على نتائج الاجتماعات المتواصلة منذ عدة أيام لمجموعة الاتصال المكونة من ممثلين الانفصاليين ومسؤولين أوكرانيين برعاية منظمة الأمن والتعاون في أوروبا وروسيا ووفق ما يرشح من أنباء فثمة خلافات لا تزال قائمة بين كييف والانفصاليين تتمحور حول ما يسمى خط الجبهة الأمامي حيث يطالب الجانب الأوكراني بتراجع القوات الانفصالية إلى خط المواجهات في سبتمبر الماضي وهو ما يتحفظ عليه الانفصاليون بعد أن أحرزوا تقدما في القتال مكانهم مئات الكيلومترات نقطة خلاف أخرى تتمثل بإقامة منطقة عازلة منزوعة السلاح في شرقي أوكرانيا بعرض 50 إلى 70 كيلومترا أما أبرز العقبات فهي إصرار كييف على أن تدخل روسيا طرفا في أي اتفاق للسلام وهو ما ترفضه موسكو وتصر على أنها ليست طرفا في النزاع وإنما وسيط سلام في ميدان الحرب تغيب تماما لغة السلام مع تصاعد المعارك بين المتصارعين عشرات القتلى والجرحى من الجنود الأوكرانيين سقطوا في قصف مدفعي للانفصاليين على بلدة كراماتورسك شرقي البلاد في المقابل يؤكد الانفصاليون سقوط قتلى من المدنيين بقذائف الجيش في مدينة دونيتسك لا حلا وشيكا يقول حال الميدان في الشرق الأوكراني وحدها هي المدافع التي لها الكلمة وإذا أريد لها الصمت فبيد السياسة فقط أمر إسكاتها