مسار الثورة اليمنية في ذكراها الرابعة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مسار الثورة اليمنية في ذكراها الرابعة

11/02/2015
عندما هبت رياح الربيع في المنطقة العربية كان اليمن نصيب فيها وبينما كانت مصر تسقط رئيسها في الخامس والعشرين من يناير 2011 كان اليمنيون يرقبون تلك اللحظات بإعجاب وعيونهم ترقب إسقاط نظام الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح الذي حكم البلاد أكثر من ثلاثة وثلاثين عاما بدأت الشرارة في يناير بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي في تونس ولكنها اندلعت في صنعاء ومحافظات يمنية أخرى في الحادي عشر من فبراير ألفين وأحد عشر خرج اليمنيون من كل حدب وصوب ينادون بإسقاط نظام علي عبد الله صالح وقدموا ثمن لذلك المئات من القتلى والجرحى على أيدي قواته التي راحت تستخدم القوة ضد المتظاهرين في صنعاء وعدن وتعز وإب والحديدة والبيضاء ومحافظات أخرى أجبر صالح على التنحي بمبادرة خليجية في نوفمبر ألفين وأحد عشر رآها الشباب آنذاك مبادرة لاختطاف الثورة فقد منحته حصانة من الملاحقة القضائية ونصف حكومة الوفاق ورغم محاولة علي عبد الله صالح القول إنه غادر السلطة إلا أنه استغل الإخفاقات الأمنية والسياسية والاقتصادية في عهد الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي أدار المرحلة الانتقالية لضرب هذه المرحلة عبر استغلاله مجموعة خيوط وتوظيفها في الصراع اتهامات له بإدارة تنظيم القاعدة عبر أجهزته الأمنية القديمة والذهاب إلى تحالف مع جماعة الحوثي نال فيها من انتفضوا عليه في ألفين وأحد عشر وهم أل الأحمر والقبائل واللواء علي محسن وحزب الإصلاح واستولوا على صنعاء ومحافظات أخرى أربع سنوات من الأحداث المتلاحقة منذ ثار الناس على نظام صالح حصادها رغبة في انتقام النظام السابق من ثورة شعبية سلمية ومؤامرة على الدولة اليمنية الجديدة لكن اليمنيين لازالوا يعتقدون أن مخاض الثورات العسير ثمنه باهظا ونجاحها لا يقاس بالأيام ولا في الأعوام