السيجار الكوبي... عنوان هوية ومصدر جذب للسياحة
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

السيجار الكوبي... عنوان هوية ومصدر جذب للسياحة

10/02/2015
لم يتغير مشهد هافانا منذ ستينيات القرن الماضي بسبب الحصار الأمريكي مازالت كوبا دولة فقيرة تعتمد على السياحة والسكار الأسود كبير الحجم العادة أن رجال الكوبيين هم من يدخنون السيجار حبا في التبغ وتقليدا للثوار أمثال فيدل كاسترو ولأن كوبا لا تطبق معايير مكافحة التدخين زادت شعبية السيجار داخل البلاد وتضاعف إنتاجه يصدر للخارج وتجني منه كوبا ملايين الدولارات فيما تنتشر داخل كوبا ذاتها نواد خاصة يزورها روادها بشكل منتظم ومن أجل متعة كاملة بالسيجار الكوبي يحتفظ هذا النادي مثلا بدرجة حرارة لا تتجاوز الثمانية عشر درجات وسط رطوبة لا تزيد عن خمسة وستين بالمائة داخل البناية علاقة المدخن بالسيكار هي أشبه بالعلاقة العاطفية فكل مدخن يبحث عن نكهة تستهويه فيرتبط بها إلى الأبد خورخي لوبيز هو روح النادي إنه المسؤول عن اختيار أنواع أوراق التبغ التي ستستخدم في عملية تستغرق حوالي 20 دقيقة يقوم خلالها بشكل رزين بلف أوراق التبغ ورصها فوق بعضها البعض قبل أن يقلص الشكل النهائي للسيكار الذي سيقدم للزبون هذا عامل يتطلب من صاحبه صبرا ونفسا طويلا فإعداد لفاف التبغ يحتاج إلى الكثير من الآن وهكذا يمر يوم من أيام خورخي من اللف إلى تقديم أفضل ما لديه من أنواع السيجار الكوبي في هافانا هناك الآن مائتي ألف مزرعة لإنتاج أوراق التبغ المخصصة للسيجار تعيل آلاف العائلات التي تعاني منذ عام الستين من القرن الماضي من تبعات الحصار الأمريكي القاسية أمام الحصار الأمريكي الخانق لم يبق أمام كوبا والكوبيين إلا وسيلة أو سلاح السياحة لكي تنتعش إقتصاديا من هنا كان التفكير في وسيلة أخرى ضمن هذه السياحة السيجار الكوبي الذي أصبح في نهاية المطاف هوية كوبا في القرن الواحد والعشرين ناصر الحسيني الجزيرة هافانا