شكاوى عرب أميركيين من إغلاق حساباتهم البنكية
اغلاق

شكاوى عرب أميركيين من إغلاق حساباتهم البنكية

01/02/2015
طالت إجراءات البنوك المئات من العرب والمسلمين الأمريكيين في مختلف أنحاء البلاد لكن أغلب المتضررين هم من سكان مدينة ديربورن التي تعرف بعاصمة العرب الأمريكيين لكثرتهم فيها كما رفعت دعوى ضد البنوك أمام محكمة فيدرالية بعدما رفضت محكمة محلية سابقا قبول دعوى مماثلة البنوك لم تقدم دليلا على وجود حالة إغلاق واحدة لزبون من خارج الجالية العربية وأعتقد أن هذا يثبت مسؤوليتها أبلغ جعفر برسالة واحدة ودون إشعار مسبق بإغلاق حسابه وحسابات بناته كما أغلق حساب شقيقه وكافة أفراد أسرته بعد تحويل مالي عادي تم بين حسابي الشقيقين اللذين لحقت بهما أضرار بسبب الإجراء لازم تتوقف يعني عم يعاملونا بطريقة إنه نحنا ولا شيء نحنا نقدر ناخد مصرياتك أمتنا ما بدنا ونحنا امتى مابدنا بنزتك برا أثار المتضررون قضيتهم مرارا في وسائل الإعلام الأمريكية ومن بينهم حسين باشي الذي أغلق حسابه بعد أسبوعين فقط من طلبه إضافة إسمين من أفراد أسرته إلى الحساب ذاته هذا إجراء بدافع عنصري لاسيما ضد العرب الأمريكيين فهو لم يحدث لي فقط ولكن لمئات إن لم يكن لآلاف آخرين ممن أغلقت حساباتهم وحسابات أولادهم وأسرهم وأعمالهم بالجملة وعلى نحو عشوائي يلجأ المتضررون إلى فتح حسابات في بنوك أخرى كثيرة ترحب بهم ويبدو أن البنوك التي تغلق الحسابات تتخوف من وجود أنشطة مالية قد تضعها تحت طائلة المساءلة القانونية في حين أن ثبوت استهدافها لمواطنين بسبب أسمائهم أو أصولهم قد يضعها أيضا تحت طائلة المحاسبة البنوك تؤكد أن إجراءاتها قانونية ولا تستهدف فئة بعينها لكنها في الوقت ذاته ورغم كل الشكاوى لا تقدم ما يثبت ذلك كما أنها ترفض الحديثة لوسائل الإعلام مراد هاشم الجزيرة ديربورن