إدانات دولية لإعدام الرهينة الياباني كينجي غوتو
اغلاق

إدانات دولية لإعدام الرهينة الياباني كينجي غوتو

01/02/2015
استياء وإدانة وترقب حال الشارع والحكومة الأردنيين عقب إعدام الرهينة الياباني كينجي غوتو على يد تنظيم الدولة الإسلامية لاسيما أن خبر إعدامه جاء في سياق مفاوضات صعبة للإفراج عنه وعن الطيار الأردني معاذ الكساسبة الأسير لدى التنظيم بعيد إعدامه أعلنت الحكومة الأردنية أنها لم تدخر جهدا للإفراج عن غوتو لكن ما جرى يثبتوا إمعان تنظيم الدولة في القتل والكلام للناطق باسم الحكومة محمد المومني الذي جدد استعداد عمان لتسليم السجينة العراقية ساجدة الريشاوي للتنظيم مقابل الإفراج عن الطيار الأردني فالتنظيم كان طلب إطلاق سراح الريشاوي السجينة في الأردن على خلفية تفجيرات فنادق بعمان عام 2005 مقابل الإفراج عن الرهينة الياباني وافق الأردن على إطلاق السجينة مقابل إطلاق سراح طياره وطلب دليلا من التنظيم على أن الطيار مازال حيا لكن الأمور انتهت بإعدام الصحفي الياباني دون أن يعلن التنظيم عن مصير الطيار كما في الأردن أعترى الغضب والحزن هؤلاء اليابانيين ودفعهم للتجمهر أمام مقر رئاسة الوزراء في طوكيو للتضامن مع عائلة الصحفي كنجي غوتو كان غوتو اختفى في أكتوبر الماضي عقب توجهه إلى مناطق يسيطر عليها تنظيم الدولة في ريف حلب معتقدا ربما أن جنسيته ستحميه على اعتبار أن اليابان لا تشارك في التحالف الدولي ضد التنظيم ويقتصر دورها على تقديم المساعدات الإنسانية كما نقل عنه أحد زملائه ونقل عنه أيضا تعاطفه مع قضية السوريين ففي حلب غطى المعارك والمجازر بحق المدنيين لاسيما القصف على أحياء حلب فهنا مثلا يظهر وهو يحاول التقاط صور لبراميل الموت وهي تنهمر على المدينة وهنا كانت له قصة أخرى مع أطفال سوريا ومعاناتهم غوتو البالغ من العمر ثمانية وأربعين عاما كان أسس شركة إندبندنت برس في طوكيو عام ألف وتسعمائة وستة وتسعين لإنتاج الأفلام الوثائقية عن الشرق الأوسط ودول أخرى لصالح قنوات إعلامية في بلاده وعندما اختفى في أكتوبر كانت زوجته تضع مولوده الثاني