مواجهات بين القوات العراقية وتنظيم الدولة بالرمادي
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مواجهات بين القوات العراقية وتنظيم الدولة بالرمادي

09/12/2015
لم ينقشع غبار المعارك في محيط مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار حتى سارعت الحكومة إلى إعلان دخول قواتها إلى قيادة عمليات الأنبار والسيطرة على القصور الرئاسية المحيطة بالمقر وعلى لسان قائد عمليات محافظة اتى الحديث عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف تنظيم الدولة في العملية التي تمت بإسناد جوي من طيران التحالف الدولي والطيران العراقي البيانات الحكومية قابلتها روايات من داخل المدينة تقول إن القوات العراقية لا تزال في محيط المدينة وتنفي أي اقتحام المقر تدفع حكومة بغداد بقوة باتجاه تأكيد قدرتها على دحر تنظيم الدولة لكنها لا تنفي الحاجة لمساعدات دولية وإن منتقاة فمجلس النواب العراقي أعلن رفضه وجود أي قوات تركية في شمال العراق على الرغم من إعلان أنقرة أن الهدف من تلك القوات تدريبي ويأتي ضمن الحرب على تنظيم الدولة بل إن الخطوة جاءت بالتنسيق مع بغداد لا يتفق البرلمان العراقي مع الرواية التركية ويعتبر وجود قواتها خرقا للسيادة ومع ذلك فهو يرحب بأي جهود تصب في خندق قتال التنظيم مشترطا لذلك التنسيق مع الحكومة وبينما يثير التدخل التركي كل هذا الجدل في بغداد يبدو أن تدخلا آخرا مرحب به بشكل أكبر فالتنسيق بين بغداد وواشنطن على الأرض وفي جو يبدو ضروريا واشنطن التي تحتفظ بقوات يصل تعدادها ثلاثة آلاف وخمسمائة فرد تدرس إرسال مروحيات قتالية ومزيد من المستشارين إن طلبت الحكومة العراقية فكرة عرضها وزير الدفاع الأميركي ولم يوافق عليها أوباما بعد لكنها تعكس توجها أميركيا بالحاجة نحو الانخراط أكثر في الحرب بالعراق