معاناة النازحين العراقيين بمخيم عربد بالسليمانية
اغلاق

معاناة النازحين العراقيين بمخيم عربد بالسليمانية

09/12/2015
باغتهم هطل الثلوج الذي لم يتعود عليه ولا يتحملونه فما بالك إن كانوا يستقبلونه وهم في مخيمات النزوح هم نازحوه محافظة صلاح الدين في مخيم عربد في شمال السليمانية فروا من ويلات الحرب ليستقبلهم الشتاء آخر من دون مقدمات مع شكاوى عدة كل حسب حاجته يوجد مركز صحي واحد هذا المركز الصحي لا يكفي لسد هذه الحاجة لأن أكثر من مراجعين أكثر من 30 أو 35 مراجع ما يستوعب نهار وإحنا شفتوا والحالات قدام عينكم أطفال ونساء ومرض للازم أكثر من 100 حالة بالنهار مرضية هذا الأجواء إحنا على هالأجواء ما تعودين يعني صراحة يعني أجوائنا تختلف هذه الأجواء صعوبة الوضع المادي تدفع أغلب النساء في المخيم لإعداد الخبز بأنفسهم فلا مجال لزيادة الأعباء المالية فالمعاناة أكبر من أن تختصر وتعترف المنظمات الدولية بتقديم الحد الأدنى من مساعداتها لنازحي مخيم عربد لقلة حيلتها مع غياب شبه كامل للحكومة العراقية ما يهمنا الآن أن يبقى نازحون أحياء في فصل الشتاء منطقة السليمانية باردة جدا خاصة عندما لا يكون هناك بناء يحميك وعندما تصل الحرارة إلى معدلات تحت الصفر نشعر هنا بالتجمد ويعيش ساكنوا المخيم على أمل عودة قريبة إلى بلداتهم بعد أن ذاق ويلات الحرب وويلات النزوح على الكفاف يعيش النازحون هنا في ثاني شتاء يمر عليهم معاناة تتجدد وسط ظروف معيشية سيئة خاصة في فصل الشتاء بينما تطالب المنظمات الدولية بمزيد من المساعدات ناصر شديد الجزيرة من مخيم عربد السليمانية