توافق بين أطياف المعارضة السورية بالرياض
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

توافق بين أطياف المعارضة السورية بالرياض

09/12/2015
الاجتماع في الرياض أما الحسم فهناك على الأرض هنا حمص وقد كانت شوكة في حلق النظام من تسميهم روسيا والأسد إرهابيين يخرجون من حي الوعر الذي كان له من اسمه نصيب لقد صمدوا وحاربوا في مدينة احتضنت ثورة شعبه على ما يقولون إنه طاغية الشام وهاهم وقد تغيرت المعادلة ميدانيا يضطرون إلى ما يكرهون تسوية صغيرة يعرفون قبل غيرهم أنها لن توصلهم إلى الحل الكبير الذي يسعون إليها فثمة ما تغيرا وهو كثير منه أنهم وأمثالهم اصبحوا في صراع مع موسكو أيضا التي تستعرض أسلحتها في البر والجو والبحر فتطلق صواريخ كروز من غواصة للترهيب وبعث رسائل إلى الكثيرين في المنطقة والإقليم لقد أسقط لهم الأتراك طائرة فأحدث جرحا غائرا في سيكولوجيا رئيسهم الذي يتحين الفرصة للرد بينما تواصل طائراته وهي كثيرة قصف مواقع في الداخل السوري وأغلبها مدني او خاضع لقوات المعارضة في مثل هذه الظروف تدعو الرياض معارضي الأسد على مختلف ألوانهم السياسية فيجيئون يعقدون مؤتمرهم ويتفقون على ما كانت تاريخيا محل إجماع لدى الشعب السوري أي على وحدة أراضيهم وعلى أن الحل السياسي ومرجعيته بيان جنيف 1 وعليه يرفضون وجود المقاتلين الأجانب وفي تعريفهم لهؤلاء فإنهم مسلحون تابعون لحزب الله اللبناني مستشارون وجنرالات إيرانيون إضافة إلى الوافد الجديد على الأرض السورية وهو الوجود الروسي الآخذ في التوسع ثمة ما يضاف لدى المجتمعين في الرياض وهو ضرورة الالتزام بالديمقراطية في سوريا الغد والمساءلة والمحاسبة يعرف هؤلاء كما المجتمعون في الرياض أن الرد على القصف الروسي وما تفعله قوات رئيسهم لا يكون فحسب بإصدار بيان وأن القتل هنا كما إخلاء كثير من مناطق البلاد من المقاتلين والمساعي المحمومة لخلق مناطق صافية طائفية هي أمور تغير من طبيعة البلاد كما يعرف الروس وقد أصبحت علاقاتهم أوثق بالإيرانيين بعد أن توحدوا في وجه عدو جديد أن الصراع تجاوز حدوده القديمة لم يعد في سوريا أو عليها بل على الإقليم لذلك ستلتقي وفود منهم مع وفد يمثل الأسد أما الهدف فهو التأثير مسبقا على فيينا المقبل والتحكم في أجندته فما يعنيهم في نهاية المطاف هو بقاء هذا الرجل ومصالحهم فالاجتماعات وسواها تعني غيرهم