ترامب يعادي المسلمين وينهل من ثرواتهم
اغلاق

ترامب يعادي المسلمين وينهل من ثرواتهم

09/12/2015
صعود الملياردير الأميركي ترامب لسلم الثروة في أضخم اقتصاد في العالم كشف عن تناقض مبدأ صارخا في المواقف السياسية لهذا السبعيني الأميركي إزاء المسلمين كبشر وإزاء ثرواتهم كمعين قد لا ينضب للثروة شخصية فترامب من ناحية لا يرى أي غضاضة في الدعوة لإغلاق حدود بلاده أمام المسلمين كافة لكن لا يتورع في نفس الوقت عن وصف أصدقائه من كبار الأثرياء في العالم الإسلامي بأنهم أصدقاء واوفياء طالما يجني من ورائهم ملايين الدولارات ترامب يحتل المركز الحادي والعشرين في قائمة أغنى أغنياء أميركا وتبلغ قيمة ثروته حسب مجلة فوربس أربعة مليارات ونصف المليار دولار لكن زوجة سابقة له كشفت أن ثروته قد تصل إلى عشرة مليارات دولار بدأت ترامب حياته في الدنيا المال والأعمال عندما كان طالبا جامعيا في عالم العقارات وأول صفقة كبيرة استثمر فيها نصف مليون دولار وربح مليونا كاملا لكن ترامب تورط في مئات من الدعاوى القضائية واجرى اتهامه في إحداها بالتدليس وتقول صحيفة فايننشال تايمز إن هذا الملياردير يحظى باستثمارات في العديد من دول العالم العربي والإسلامي فالمؤسسة الضخمة التي يمتلكها هذا الرجل تعكف على تطوير ملعب غولف ومشروعات عقارية في دبي كما يقتنص ترامب أرباحا تتراوح قيمتها بين مليون وخمسة ملايين دولار سنويا من مجرد تأجير علامته التجارية التي تحمل اسمه في أحد المشروعات العقارية في تركيا وربح هذا الملياردير الأميركي مليونين ونصف المليون دولار من استغلال علامته التجارية لأحد الفنادق في أذربيجان أما هذا البرد الذي يحمل اسمه في نيويورك فإنه يقوم بتأجيره بآلاف الدولارات شهريا للأثرياء العرب أكثر من ذلك فإن إبنة ترامب التي تشغل مركزا مرموقا في شركة ولدها أعربت عن تطلع ترامب لاقتناص فرص استثمارية في دبي وأبوظبي وقطر والسعودية وهو ما قد يجسد أقصى درجات ما قد يوصف بالشيزوفرينيا السياسية والأخلاقية في تعامل الرأسمالية الغربية مع المسلمين وثرواتهم