المعارضة على اختلاف توجهاتها تصر على رحيل الأسد
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

المعارضة على اختلاف توجهاتها تصر على رحيل الأسد

09/12/2015
مضى ثلاثة أشهر عن اندلاع الثورة الشعبية في سوريا عندما عقدت المعارضة السورية أول اجتماع لها في الأول من حزيران يونيو عام 2011 في مدينة أنطاليا التركية تحت عنوان المؤتمر السوري للتغيير ولم يعرف السوريون المنتفضون ضد نظام بشار الأسد خلال ذلك سوى رصاص جيشه وعنف أجهزته الأمنية مع تعداد قتلى وصل حينها إلى أكثر من مائة ألف مدني طالب المؤتمر الرئيس بشار الأسد بالاستقالة الفورية وانتخاب مجلس انتقالي في البلاد تتالت بعد ذلك مؤتمرات المعارضة في الداخل والخارج اختلفت وتباينات في أسماء المشاركين والمكان والزمان الذين تنعقد فيهما لا شيء تغير فجميعها متفقة في الجوهر على ضرورة وقف القتل وإسقاط النظام الأمني القائم والانتقال إلى حكم مدني تعددي في بداية العام الجاري توصل كل من الائتلاف السوري وهيئة التنسيق أبرز كتل المعارضة إلى تفاهم مشترك إلى شكل التسوية السياسية في سوريا تحت عنوان خريطة الطريق لإنقاذ سوريا تستند في جوهرها إلى بيان جنيف 1 في أكتوبر تشرين الأول من العام الجاري دعا ممثلو سبع عشرة دولة بينها روسيا والولايات المتحدة إلى جمع المعارضة والنظام في سوريا حول طاولة حوار من أجل عملية سياسية تقود إلى تشكيل حكومة جديدة جديرة بالثقة إلا أنها اعترفت في الوقت نفسه بوجود خلافات جوهرية في إشارة إلى ما بات يعرف بعقدة الأسد يبقى الأسد او يرحل حول هذا سيتفاوض النظام مع الوفد المعارض الذي من المتوقع أن يتشكل عقب انتهاء أعمال مؤتمر الرياض