المطالبة باتفاق عالمي لتجنب الكوارث المناخية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

المطالبة باتفاق عالمي لتجنب الكوارث المناخية

09/12/2015
تكمن أهميته بروتوكول كيوتو الموقع عام ألف وتسعمائة وسبعة وتسعين أنه كان أول اتفاقية دولية للتصدي لمشكلة الاحتباس الحراري السبب الرئيسي للتغير المناخي والكثير من الكوارث البيئية وجاء بعد مفاوضات استمرت سنوات طويلة منذ أن أدرك العالم المخاطر التي تتهدده بسبب الارتفاع المستمر في درجة حرارة الكوكب في أوائل التسعينيات نتيجة التلوث المتراكم منذ عهد الثورة الصناعية لكن معظم الدول التي وقعت الاتفاق لم تلتزم بتنفيذ بنوده ما أدى إلى تفاقم المخاطر المتمثلة في ظواهر تسارع ذوبان الكتل الجليدية وازدياد الكوارث الطبيعية من أعاصير وفيضانات وموجات حر وشفاف إلى درجة باتت تهدد بقاء الكوكب كله وقد أظهرت دراسات أميركية وأخرى أوروبية أن عقد التسعينيات من القرن الماضي كان الأكثر ارتفاعا في درجات الحرارة خلال ذلك القرن وأن عام ثمانية وتسعين كان الأكثر حرارة منذ بدأت عملية قياس درجات الحرارة في العام 1861 كما أكدت دراسات أن موجة الحر الشديدة التي اجتاحت أوروبا صيف العام 2003 وأودت بحياة أكثر من 70 ألف شخص كانت الأسوأ خلال 500 عام الأخيرة وما الفيضانات التي تعرضت لها كل من باكستان والهند ودول أوروبية عدة في الشهور الأخيرة وموجات الأعاصير وتسونامي التي ضربت اليابان وأميركا وبنغلاديش في السنوات الماضية إلا جانب من جوانب تداعيات التغير المناخي الناتج عن الاحتباس الحراري ولا يستثنى من ذلك البراكين التي تثور بين الحين والآخر الآن تتطلع الأنظار إلى مؤتمر باريس وتتعالى الأصوات من أجل أن يخرج باتفاق واضح وملزم فماذا سيحدث إذا لم يخرج المؤتمر باتفاق أو إذا لم تنفذ مقرراته الإجابة هنا تأتي من واقع دراسات تنبأت باستمرارية ارتفاع درجات الحرارة في العالم وخاصة في منطقة البحر الأبيض المتوسط ومما يزيد من خطورة الوضع أن هناك توقعات بأن يخلو القطب الشمالي من الثلوج خلال نحو عقدين ونصف العقد من الزمن