اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/1/9 الساعة 22:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/21 هـ

اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها

09/12/2015
مجموعات بشرية قتلت بدم بارد لتصفية حسابات ليست بطرف فيها وأخرى بسبب عرقها أو دينها تجد نفسها في مرمى نيران القتل والإبادة فامثال هذه الجرائم ارتكبت على نطاق واسع في العالم خلال عصور مضت لكنها ما تزال تحدث حتى الآن على ظهر البسيطة وإن اختلفت المسببات والدوافع ميثاق الأمم المتحدة حرم الإبادة الجماعية واعتبرها جريمة ضد الإنسانية جمعاء منذ عام ألف وتسعمائة وثمانية وأربعين في اتفاقية خاصة وتنص بنودها على أن ارتكاب أي أفعال تهدف إلى التدمير الكلي أو الجزئي لجماعة بعينها يعتبر جريمة إبادة وتعدى الميثاق إلى تجريم من تآمر وحرض وشارك أو حاول فعل ذلك كما ذكرت مواد الميثاق أن اخضاع أي جماعة عمدا لظروف معيشية يراد بها تدميرها جزئيا أو كليا يقع تحت مفهوم الإبادة حتى تلك التدابير التي تستهدف الحيلولة دون إنجاب الأطفال داخل جماعة بعينها ورغم هذا الميثاق الأممي الموقع والمصداق عليه دوليا فلا يزال العالم وعاجزا عن وقف جرائم الإبادة الجماعية في عدد من المناطق ولا يزال منطق البطش والقوة هو السائد على القانون الدولي برأي كثيرين ففي فلسطين تعرض شعبها لمختلف أشكال الإبادة من حروب وقصف وقتل وتضيق على يد الاحتلال الإسرائيلي لكن مرتكبي هذه الأعمال مازالوا طلقاء دون أي ملاحقات أو محاكمات مماثلة كما حصل في مجازر رواندا وبورندي أو تلك التي حصلت في سبيلنتسا وهو الحال أيضا مع أقلية الروهنغيا المسلمة في ماينمار تجاهل جعلهم يهربون بأنفسهم عبر البحار بعد ان سكت عنهم ضمير الإنسانية ليجعل الأسئلة معلقة من دون إجابات مقنعة متى وأين وكيف ستطبق اتفاقية منع الإبادة الجماعية ليعاقب مرتكب هذه الجريمة