هدنة باليمن تزامنا مع انطلاق مفاوضات جنيف
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

هدنة باليمن تزامنا مع انطلاق مفاوضات جنيف

08/12/2015
كخطوة لتهيئة الأجواء جاءت دعوة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لوقف إطلاق النار بالتزامن مع انطلاق محادثات الفرقاء اليمنيين في جنيف برعاية أممية في الخامس عشر من الشهر الجاري دعوة هادي جاءت في رسالة بعثها للأمين العام للأمم المتحدة وتضمنت سريان الهدنة المفترضة أسبوعا حتى الحادي والعشرين من ديسمبر مع إمكانية تمديدها في حال التزم بها الطرف الآخر مصدر في مكتب الرئاسة اليمنية قال إن الاتفاق ينص في التفاصيل على رفع ميليشيا الحوثي وقوات صالح الحصار عن المدن وتأمين وصول مواد الإغاثة الإنسانية إلى المتضررين وإطلاق سراح المختطفين العسكريين والسياسيين المحتجزين في معتقلات تابعة للانقلابيين المصدر ذاته أكد أن الهدنة ستخضع لرقابة أممية وهي رقابة ستضمن وعدم خرقها من الأطراف كافة ما يعطي الفرصة لتمديدها دعوة الرئيس اليمني تأتي بعد تصريحات للوسيط الدولي إسماعيل ولد الشيخ أحمد الاثنين أعرب فيها عن ثقته في التمكن من إعلان وقف إطلاق نار مؤقت قبل بدء مفاوضات جنيف الهدنة المفترضة تشكل لو بدأ سريانها طوق نجاة لآلاف المدنيين الذين اشتدت معاناتهم من الحصار المضروب على مدينة تعز المنكوبة والتي تشكو منذ شهور نقصا حادا في مستلزمات الحياة الأساسية فضلا عمن يسقط يوميا من أهلها نساء وأطفالا جراء القصف الحوثية المستمر عداد القتلى الذي يرجى أن تجميده ولو مؤقتا تلك الهدنة بلغ في عموم اليمن أكثر من خمسة آلاف وسبعمائة قتيل منذ مارس الماضي وفق الأمم المتحدة لكن كل تلك الأمنيات بأن يلتقط اليمنيون أنفسهم ولو مؤقتا بعيدا عن غبار المعارك تبقى رهن إعلان القبول من الطرف الآخر المتمثل في الحوثيين وحليفهم صالح بالانخراط في هذه الهدنة بتفاصيلها وما لم يقع ذلك فلن يقطع الرجاء فقط في استراحة عابرة من جحيم الحرب الدائرة بل ستلحق جولة مباحثات جنيف المنتظرة قبل أن تبدأ بسابقاتها المنعقدة في يونيو الماضي والتي لم تسفر عن شيء يذكر وهو مصير بائس يمكن حتى الساعة تجنيب اليمنيين تجرع مرارته