مؤتمر أطراف المعارضة السورية بالرياض.. الأبعاد والاحتمالات
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مؤتمر أطراف المعارضة السورية بالرياض.. الأبعاد والاحتمالات

08/12/2015
في الرياض أخيرا ها هي تدعو المعارضين السوريين للاجتماع فتأتي وفودهم وقد كان يجتمعون في اسطنبول وسواها فإذا هم للمرة الأولى في بلد عربي وللمرة الأولى لقي فيها ساسة وقادة عسكريون من هذه المعارضة والأهم تمثيل وزن كما يقال للجماعات المسلحة هنا ممثلون لجيش الإسلام وأحرار الشام وتلك سابقة حرص السعوديون على ما يبدو للتمييز عبرها ومن خلالها بينما تعتبرها الولايات المتحدة إرهابا وتلك الفاعلة على الأرض فاستثنيت النصرة من الدعوة بينما حظرت تنظيمات أخرى تتحفظ عليها بعض الدول هدف الاجتماع استكمال ما تم التوصل إليه في فينا أي توحيد المعارضة وتشكيل وفد منها يتمتع بالتخويل والأهم بالرؤية الواحدة إزاء مستقبل البلاد ليجلس على الطاولة في يناير المقبل في محادثات محتملة مع النظام وهو ما أقر لحسم المرحلة الإنتقالية والتحضير للانتخابات الرئاسية يؤمل أن تكون بعد ثمانية عشر شهرا ما لم يسارع البعض ومنهم روسيا كما تتهم المعارضة إلى وضع العربة أمام الحصان موسكو الجريحة بعد إسقاط طائرتها لم تنظر في الأساس بارتياح لاجتماع الرياض لم يخفي لافروف ذلك أما رئيسه سيواصل رفع السقوف فإذا الأسد بالنسبة له أقرب إلى الخطوط الحمراء بينما هو كذلك إيرانيان وإذا الصراع ينحرف ويخرج عن مساره من صراع على الحرية إلى حرب على ما يسميه الإرهاب ويعتقد أن الرياض وقد اختلفت كثيرا مع موسكو حول الأولويات مؤهلة أكثر من روسيا لجمع المعارضة وتشكيل وفدها برعاية إقليمية غير منكرة وكذا دولية وخاصة من الأمريكيين والأوروبيين الذين يشنون الحرب على تنظيم الدولة ويواصلون القول في الوقت نفسه بضرورة التخلص من الأسد يحدث هذا بينما يسعى الرجل ومن خلفه موسكو ومن قبلها إيران إلى إرساء حقائق على الأرض تجعل من بقائه مطلبا دوليا هنا تواصل موسكو قصف المدنيين في مدن سوريا وبلداتها وتفعل ما هو أكثر تزيد من حضورها العسكري في المنطقة وهدفها ليس تحسين التفاوض على ما يذهب البعض بل احتكار مآلاته أي بلغة معارضين سوريين ترك الذئب يأكل الخرافات ثم تفنن في لوم الضحية ولا بأس من محاكمتها وشن الحرب عليها الرياض كما يأمل المراهنون على اجتماعها تسعى لخلاف ذلك تسمية الأشياء بأسمائها وإعادة الاعتبار الضحية بالإصرار على محاكمة جلاديها أو على الأقل ضمان ألا يكون لهم مستقبل في تلك البلاد التي ابتليت بهم