تركيا لن تسحب قواتها من قاعدة بعشيقة بالموصل
اغلاق

تركيا لن تسحب قواتها من قاعدة بعشيقة بالموصل

08/12/2015
مائة وخمسون إلى 300 جندي تركي ترافقهم عشرون دبابة هم قال بخلاف تركيا عراقي جوهره أوسع إقليميا بحسب مراقبين نظريا فإن الأمور تتجه نحو التصعيد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو قال إن أنقرة لن تسحب القوة العسكرية من قاعدة بعشيقة في الموصل حاول داود أوغلو أن يمنح بغداد إشارات تطمينية تدعوا ضمنا للتهدئة إذ قال إنه لن يتم إرسال المزيد من الجنود وإن القوة تأتي في إطار تبادل مع قوات أخرى بهدف تدريب جنود عراقيين وإنه يعتزم زيارة بغداد قريبا مخيم بعشيقة هو مخيم تدريب يقع على بعد 30 كيلومترا شمال شرقي الموصل وقد أسس لتدريب أفراد البشمرقة والعرب والتركمان في إطار مكافحة الإرهاب وهذا المخيم لم يؤسس حديثا وجوده العسكري في العراق لم يبدأ معه تصريحات دعمها إقليم كردستان العراق الذي يعادل التأكيد على لسان رئيسه مسعود برزاني بأن الدخول العسكرية تركي تم بتنسيق مسبق بين بغداد وأنقرة بهدف دعم القوات العراقية وتدريبها لكن البرزاني كان حريصا على النأي بنفسه عن الاصطفاف أو أن يكون طرفا في المشكلة حسب معلوماتنا تركيا كانت قد تحدثت مع العراق سابقا ومع الحكومة المحلية في الموصل بخصوص في جلب قوات بمساندة ودعم قوات من المتطوعين من عشائر الموصل في عملية تحرير الموصل في حال بدأت كل ذلك لم يغير كثيرا في الموعد النهائي الذي حددته بغداد لسحب الجنود الأتراك قبل التوجه لخيارات مفتوحة لن تنتهي عند التوجه إلى مجلس الأمن بحسب مسؤوليها خيارات تنفتح أكثر نحو تصعيد غير مباشر فعلى الأرض بدأ الصوت المليشيات المقربة من الحكومة العراقية يرتفع أكثر بعد أن هدد عدد من قيادات ما يسمى الحشد الشعبي بالرد عسكريا حال انتهاء المهلة تهديد دعمه أنصار المليشيات بتظاهرات أمام سفارة أنقرة في بغداد وبدعوات لمقاطعة تركيا اقتصاديا في محافظات الجنوب وهو ما فتح الباب السؤال حول إمكانية العبادي مجرات هذه التهديدات فعليا والذهاب بعيدا في هذه الخصومة لاسيما وأن الشركات التركية تتولى زمام العديد من مشروعات الدولة في شمال البلاد وجنوبها إلا إذا كان العبادي ضامنا للاعب جديد يحل مكان الشركات التركية وهنا يلمح البعض إلى إيران وروسيا الداعمة تيني لموقف بغداد التصعيدي