تدهور أوضاع حقوق الإنسان في مصر
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تدهور أوضاع حقوق الإنسان في مصر

08/12/2015
هكذا كان سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب المصري السابق وهكذا أضحى الرجل وبعد أكثر من عامين قضاهما في سجون النظام المصري تسربت الصورة إلى مواقع التواصل الاجتماعي لتشعل ساحاتها بالجدل والأسئلة حول ما آلت إليه أوضاع حقوق الإنسان في مصر بعد الانقلاب اعتقل الكتاتني مع مئات من قياديي جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة عقب انقلاب الثالث من يوليو عام ألفين وثلاثة عشر ليبدأ توجيه التهم إليهم الواحدة تلو الأخرى وجد الكتتاتني نفسه مثل الآخرين يتنقلون بين أقصوصة الاتهامية في أكثر من قضية ثم بدأت الأحكام بالسجن والإعدام تصدر بحقه ساءت حالة الرجل في سجن العقرب سيئ السمعة ولا يتعلق الأمر بما فقد من وزن ومغزى وجهوهم تجعيدا وإجهاد ولا حتى ما ينتظره من مصيرا إذا لم تتغير الطريقة التي يعامل بها إلى يونيو خصومهم فضية فالأمر يتعلق بتعمد الانقلاب كسر شوكة رافضيه وإذلالهم وليد محمد سعد توفيق مصطفى الكتاتني عام اثنين وخمسين في محافظة المنيا بصعيد مصر ويحمل درجة الدكتوراة في علم النبات حيث عمل أستاذا بجامعة المنيا ترأس مجلس الشعب المصري الذي حل بقرار من المحكمة الدستورية وهو وكيل المؤسسين وأمين العام السابق لحزب الحرية والعدالة وعضو سابق بمكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين إنتخب رئيسا لمجلس الشعب في يناير 2012 وبعد حل المجلس انتخب رئيسا لحزب الحرية والعدالة والمفارقة أنه تلقى دعوة لحضور خطاب السيسي الذي أعلن فيه الانقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسي أي مصير ينتظر الكتاتني وآلاف من رافضي الانقلاب خصوصا أن أعدادا لا يستهان بها منهم قياديون وناشطون بارزون قضوا جراء التعذيب والإهمال الطبي أبرزهم عضو مكتب الإرشاد فريد إسماعيل