محادثات سلام بسويسرا بين أطراف الأزمة اليمنية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

محادثات سلام بسويسرا بين أطراف الأزمة اليمنية

07/12/2015
ماذا في رأس ولد الشيخ أحمد هذا هو السؤال الذي تبادر الكثير من اليمنيين وغير اليمنيين عندما أعلن عن المبادرة الجديدة لإسماعيل ولد الشيخ المبعوث الأممي لليمن اتفقت جميع الأطراف على إجراء محادثات سلام في الخامس عشر من كانون الأول ديسمبر في سويسرا لقد شجعنا الأطراف بشدة على العمل بشأن تدابير بناء الثقة بما في ذلك تنفيذ وقف إطلاق النار والإفراج عن الأسرى وتسهيل إيصال الإمدادات الإنسانية التي من شأنها أن تشكل خطوات إيجابية في الجهود الرامية إلى تخفيف التوترات وتمهيد الطريق لتسوية سلمية لحل الصراع في اليمن المبادرة الجديدة تأتي بعد محاولات سابقة لوقف إطلاق النار وبدء مفاوضات جديدة تضع حدا للصراع المستمر منذ شهور طويلة وأودى بحياة عشرات الآلاف ودمر كما هائلا من قدرات اليمن حسب المبادرة الجديدة فإن الخامس عشر من ديسمبر الحالي سيشهد بدءا للمفاوضات في جنيف وقبلها وخلالها سيتم وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وتيسير إيصال المعونات والمواد الإغاثية لمحتاجيها ويؤكد ولد الشيخ أحمد أن هناك إجماعا من كل الأطراف على هذه المبادرة بما في ذلك الحوثيون والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح وقد سبق الإعلان عن المبادرة لقاء جمع المبعوثة الأممية بالرئيس هادي والذي أجرى تغييرات وتعيينات جديدة على رأس السلطة الإدارية في البلاد لكن تصريحات ولد الشيخ أحمد لم توضح نقاطا رئيسية يراها البعض مطلوبة لفهم ما يجري فهل تهدف المبادرة الجديدة لتطبيق القرار الأممي رقم ألفين ومائتين وستة عشر وهل تتضمن جدول أعمال مبرمج خلال جدول زمني أم أن هذه الجولة الجديدة المرتقبة ستكون مجرد محاولة لجمع أولئك وهؤلاء ثم البحث فيما يمكن الحديث فيه دون رؤية واضحة وخطة محددة وذلك ليتكرر ما تكرر سابقا وتتبادل جميع الأطراف الاتهامات والتشكيك في الأطراف الأخرى ثم تنتهي جولة المفاوضات بنتيجة واحدة وهي أنها كانت مجرد نزهة للمشاركين فيها وفرصة للسفر إلى سويسرا