تأكيدات تركية بعدم انتهاك سيادة العراق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

تأكيدات تركية بعدم انتهاك سيادة العراق

07/12/2015
أقرب إلى التهدئة وغير بعيدة عن التصعيد هكذا بدت تصريحات الساسة الأتراك عقب أزمة القوة العسكرية التي دخلت العراق رئيس الوزراء أحمد داوود أوغلو وجه رسالة إلكترونية لنظيره حيدر العبادي مفادها أن أنقرة لن تنتهك السيادة الجارة ووحدة أراضيها وأنها لن ترسل مزيدا من القوات إلى الموصل تصريحات تبعها تعليق جديد من وزير خارجية تركيا تشاوش أوغلو قال فيه إن القوة العسكرية تحمي جنودا أتراك في الموصل يعملون على تدريب عسكريين عراقيين وفوق كل ذلك فإن العبادي طلب مرارا بحسب أوغلو أن يكون لأنقرة دور أكبر في محاربة تنظيم الدولة لكن هذه التصريحات التي أعقبت الاحتجاج العراقي والتهديد بالتوجه لمجلس الأمن والخيارات المفتوحة لم تكن للعراق وحده ما بين السطور وجه أوغلو رسالة مبطنة إلى الجارة المشتركة إيران التي كانت سريعة في مشاركة بغداد إحتجاجها أوغلو أشار إلى أن أطرافا إقليمية هي من أججت الاحتجاج العراقي ضد القوات التركية ثم انطلق نحو التصريح هما أكثر وضوحا إذ انتقد سياسة إيران الطائفية في المنطقة على حد وصفه داعيا طهران إلى النأي بنفسها عن المزاعم والافتراءات دون أن يشير إلى نقطة أو ملف محدد لكن هذه التهدئة التركية التي لم يترتب عليها أي انسحاب فعليا على الأرض لم ترض بغداد حتى الآن إذ جدد وزير خارجيتها إبراهيم الجعفري مطالب لعبادي بسحب القوات التركية في يوم محدد عندما لا تنسحب القوات بكل تأكيد من وجدنا أننا نساعد الموقف ونستفيد من المنظمات الدولية من المتحدة ومجلس الامن والمجتمع الدولي كل الأبواب مفتوحة وكل الخيارات مفتوحة خيارات مفتوحة ربما لا تبقى قيد الاحتجاجات الرسمية لدى الأمم المتحدة بحسب مراقبين إذ يرون أن خيار التحرك على الأرض غير مستبعدين عبر ميليشيات مقربة من الحكومة العراقية وهو الخيار الذي سيفتح بابا أكثر اتساعا للخلاف بين الجارتين