التحالف ينفي قصف معسكر للنظام ودمشق تندد
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

التحالف ينفي قصف معسكر للنظام ودمشق تندد

07/12/2015
عدوان سافر إعاقة لجهود مكافحة الإرهاب تناقض صارخ مع ميثاق الأمم المتحدة عبارات غاضبة ادان بها النظام السوري ما قال إنه قصف لقوات التحالف الدولي مساء الأحد استهدف معسكرا لجيش النظام في دير الزور وأدى لمقتل ثلاثة عسكريين وإصابة ثلاثة عشر آخرين نفي المتحدث باسم قوات التحالف يأتي لي يزيد من غموض هذه الغارة ومن يقف وراءها وطبيعة أهدافها ويفتح الباب لتأويلات عدة لكن اللافت أن إدانة النظام تأتي في سياق حالة استثنائية في الأجواء السورية أقرب للاستباحة غير المسبوقة من شتى الأطراف دون أن يسمع لإدانته صوت تحلق في سماء السورية طائرات التحالف وبينها أمريكية وفرنسية وتركية ثم انضمت الروسية دون أن تغيب الطائرات الإسرائيلية من حين لآخر بدت دماء العسكريين الثلاثة الذين تحدث النظام عن مقتلهم أجدر بالإدانة من دماء المئات من ذات الشعب ممن يفترض به الالتزام بحمايته والذين تمزقهم غارات الحليف الروسي منذ أكثر من شهرين تحت بصر النظام بل ومباركته فضلا عن مئات آلاف القتلى من السوريين بطائرات النظام نفسه وما تلقي من براميل متفجرة منذ سنوات تنديد يذكر بعبارة الرد في الوقت المناسب التي كان النظام يكررها منذ سنوات كلما انتهك الطيران الإسرائيلي أسماءها تذيلت العبارات وحينها من كثرة الترداد ليحل محلها اليوم فقط مطالبة الخارجية السورية لمجلس الأمن الدولي بالتحرك الفوري إزاء هذا العدوان واتخاذ الإجراءات الواجبة لمنع تكراره توجيه الاحتجاج السوري للأمم المتحدة ومجلس الأمن بدأ بدوره صرخة في واد فالمنظمة الدولية ومجلس أمنها على دراية لعمليات التحالف في سماء سورية لضرب معاقل تنظيم الدولة والغارات الأميركية على تلك المعاقل تشن هناك منذ أكثر من عام فاليمني وجه النظام نداء احتجاجه هو نفسه الذي لم يخفي قبوله سابق لقوات التحالف في سياق ما توصف بحرب لتنظيم الدولة وقدم نفسه كضحية للإرهاب وورقة رابحة في جهود مكافحته في آن معا فما المتوقع في نهاية مسار مظلمة كهذا سوى أن تسيل الدماء السورية بقصف طائرات التحالف الدولي حينا وروسيا أحيانا وطيران النظام كل حين