استياء عراقي من القوات التركية بالموصل
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

استياء عراقي من القوات التركية بالموصل

07/12/2015
ثمة من يقصف في العراق طائرات تنطلق من البحر وتقصف إذا شاءت في عمق البلاد بذريعة محاربة تنظيم الدولة الإسلامية وثمة من تنزل قواته على الأرض تشاركها قوات كردية وتدخل أحد السجون وتطلق سراح معتقلين فلا تحتجز السلطات العراقية وإن فعلت فإنما على خجل هي نفسها من تحي على أراضيها طقوس دينية يجدها البعض فرصة لتحويل المذهبية إلى طائفية والأخيرة إلى عنوان سياسي يتوحش ويتسلح ويقسم البلاد هنا يستغل البعض وهو إيراني أربعينية الإمام الحسين فيتدفق بعشرات الآلاف لا المئات ويقتحم حدود العراق ربما يصبح لاحقا مقيما فلا يخرج وربما يجنس على ما سبق لمعارضين ان قالوا واتهموا تحتج على ذلك حكومة العبادي فيسارع البعض للتشكيك فما دخل هؤلاء العراق إلا لينضم في رأيهم لمليشيات تحارب تحت راية الطائفة التي أصبحت عابرة لحدود الدول وسيادتها تماما كذلك الذي تدعي محاربته وهو هنا تنظيم الدولة تفعل أنقرة ما لا يكاد يذكر بالمقارنة مع ما سبق تبدل قوات لها في محيط الموصل كانت هناك لتدريب قوات عراقية على سبل محاربة تنظيم الدولة فلا تكتفي حكومة العبادي بالاحتجاج بل تغضب وتتذكر أن ثمة السيادة انتهكت وأن على الجنود الأتراك مغادرة الأراضي العراقية خلال 48 ساعة وإلا فإن بغداد تحتفظ بالخيارات كافة للرد ليس ثمة سوى العبادي وما يناصره من يعتبر ما فعلته أنقرة داخل إقليم كردستان يؤيد الرواية التركية آخرون من مكونات أخرى رأوا أن الأمر لا يستحق كل هذا الغضب فيما يرى كثيرون أن الأمر ذو صلة بفرصة تحيينها بغداد منذ زمن ثمة تطورات في الجوار السوري طائرة روسية سقط والصراع خرج إلى العلن بين موسكو وأنقرة وتلك سانحة للعبادي ومن حالفه وعناصره في الإقليم لتبديل السلاح من كتف إلى آخر أو على الأقل لاستغلال الحدث داخليا للنفخ في مفهوم السيادة وتضخيمه بصرف النظر عن فشل في تطبيقها على الأرض وداخل البلاد العبادي يحارب ولا يزال في الأنبار وتحديدا في الرمادي وإفشال ثم يخرج على الناس مهددا ومتوعدا أنقرة لأنها نشرت بضعة جنود في محيط الموصل هناك تنظيم الدولة فعلا يسيطر على مساحة شاسعة من العراق فقدها جيشه في ولاية المالكي ثانية في بضع ساعات فعن أي سيادة يتحدث البلاد الناهبة قسمت ولماذا ترفع شعارا فجأة لم تكن تعويضا عن خسائرها تتعاظم على الأرض وبحثا عن أي انتصار باسمها حتى لو كان في معارك الكلام وبها