شكوك وراء العمليات العسكرية الروسية في سوريا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

شكوك وراء العمليات العسكرية الروسية في سوريا

06/12/2015
تهوي أسعار النفط ومعها تهوي قلوب الروس فاقتصاد البلد مرهونون بعائدات النفط التي تشكل سبعين في المائة من مداخيل روسيا من العملات والتي تفيد في الاحتياطي والاستثمار يحلق دولار فهي هو الروبن وقد فقد نحو نصف قيمته في عام واحد ظروف دفعت بعض الأطراف إلى تساؤل عن تكليف روسيا نفسها حسب تقرير من مؤسسة البحوث دولية نحو أربعة ملايين دولار يوميا على الأقل في حملتها العسكرية في سوريا فيجيب بعضها الآخر قائلا إن الساحة السورية تحولت إلى ميدان تجارب لأسلحة الروسي وقدراتها الأسلحة التي تستخدم في سوريا تعتبر منحته الصناعات وإبراز قدراتها في الميدان عملية تسويق موجهة إلى متعاملين وأسواق ومحددة لكن هناك أهداف اقتصادية تقف وراء تلك الخطوة الروسية ففي أيام الحرب الباردة مكن النفط وموسكو من تنفيذ إستراتيجيتها لكن تهاوي الأسعار وتدخل العسكرية في أفغانستان أدى في النهاية إلى انهيار الاتحاد السوفياتي اليومي عرض انهيار أسعار النفط الاقتصاد الروسية للخطر وبينما لم يكن للتدخل الروسي في سوريا تأثير كبير في هذه الأسعار تتجه الأنظار إلى حسابات إستراتيجية أخرى فعين القيادة الروسية على الساحل السوري شرق البحر المتوسط حيث أعلن عن وجود احتياطات كبيرة من النفط والغاز هناك آراء تقول إن من أهداف العملية العسكرية الروسية في سوريا التأثير على أسعار النفط لترتفع أكثر مسؤولية القيادة الروسية هي الخلاص من اعتماد الميزانية على مداخيل الطاقة وفقط قد يكون أحد موسكو العاثر أن تدخلها العسكري في سوريا جاء بينما انهارت أسعار النفط واهتز اقتصادها الداخلي وما يعلن من أسباب ظاهريا لتبرير هذا التدخل العسكري قد لا يعدو أن يكون سوى ذريعة للتستر على طموح للظفر بنفوذ في المجال العسكري ومجال الطاقة في سوريا وشرق المتوسط حيث يمكنها أن تتنفس عبد القادر عراضة الجزيرة