مشروع الاتفاق العالمي للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مشروع الاتفاق العالمي للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري

05/12/2015
أسبوع من المناقشات الطويلة دخلت بعده المحادثة في مؤتمر المناخ باريس مرحلة حاسمة إثر توقيف مفوضي مائة وخمسة وتسعين دولة مسودة نص مشروع الاتفاق العالمي للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري بهدف تحويله إلى اتفاق خلال المحادثات التي ستبدأ الإثنين المشروع تضمن سبعمائة وخمسين نقطة سيتم التفاوض بشأنها بعد أن كانت وثيقة أولية تتضمن 2400 نقطة ومقترح بعضها وصفها خبراء بالمتناقضة لكنها ستشكل أساسا لما وصف بأنه الاتفاق العالمي الأهم والأكثر تعقيدا في التاريخ في إطار للحد من الاحتباس الحراري وارتفاع درجات حرارة سطح كوكب الأرض ومحيطاته بعض الأفكار المضمنة في مشروع الاتفاق مكلف الابتعاد عن حرق النفط والغاز والفحم كمصادر للطاقة وبعضها خلافي كقضية تمويل خطط دول الجنوب في مجال المناخ المفوضة الفرنسية لورانس تبيان أعلنت أن هناك أساسا جديدا للمفاوضات مقبولا لدى الجميع لكن لاتزال هناك قضايا سياسية رئيسية يتعين البت فيها فيما قال وزير الخارجية الفرنسي إنه يجب حسم الاتفاق قبل يوم الجمعة المقبل يأتي ذلك في ظل تحذيرات متزايدة من العلماء من أن الكرة الأرضية تتحول أكثر وأكثر إلى بيئة معادية للبشر طالما استمرت الحرارة في الارتفاع والتي نتج عنها ذوبان الجليد وبالتالي ارتفاع منسوب مياه البحار ما يهدد بغمر جزر ومناطق ساحلية مأهولة بالسكان فضلا عن عواصف مدمرة وموجات جفاف شديد ويرى محللون أن عدم التوصل إلى اتفاق سيعني تكرار فشل القمم السابقة من كيوتو ومرورا بكوبنهاجن ودوربن ووصولا إلى تلك التي عقدت العام الماضي في مقر الأمم المتحدة وسيترتب عليه تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري التي تعني إلى جانب زيادة الكوارث الطبيعية مزيدا من الجفاف وشح مصادر المياه ما قد يخلق أزمات سياسية المتعددة في التسابق إلى الموارد الطبيعية المهددة بالاضمحلال ويؤسسون لحروب ونزاعات دوليا