غارات بريطانية على حقول نفطية يسيطر عليها "الدولة"
اغلاق

غارات بريطانية على حقول نفطية يسيطر عليها "الدولة"

05/12/2015
لعلها الحرب الغامضة وربما المستحيلة أيضا تلك التي يخوضها العالم اليوم ضد تنظيم الدولة الإسلامية حرب غامضة من حيث الإستراتيجية والأهداف والنتائج فرغم مضي أكثر من عام على انطلاق الحملة الجوية ضد التنظيم في سوريا والعراق فإنما تحققا يبدو دون التوقعات فالتنظيم تمتد في بقاع جديدة وقد تمكنا من ضرب عواصم بعيدة عن معاقله وجعل مدونة أخرى تتحسب لتهديداته أما أخطر فاستمرار قدرته على اجتذاب مزيد من الأنصار تقودهم اليه مشاعر الإحباط والغبن حقائق لا تدفع الدول إلى مراجعة خطتها ولا إلى تفحص أسباب تعذر النصر على التنظيم بل سجلت الأيام والشهور القليلة الماضية انضمام روسيا إلى الحرب عليه ثم تلتها فرنسا إثر هجمات في باريس أما آخر الملتحقين بمواجهته في سوريا فألمانيا وبريطانيا في الأثناء بدأت قوات التحالف الدولي تقر بصعوبة القضاء على التنظيم عبر القصف الجوي مما يستوجب إيجاد قوات على الأرض لحسم المعركة ضده هدف يصادم بحقائق صعبة من بينها عدم استعداده أي دولة كبرى لإرسال قوات برية لكن لافت أن البحث عن انتصار ضد تنظيم الدولة بأي ثمن وصل إلى حد دعوة وزير الخارجية الأمريكي المعارضة السورية المسلحة أن تصطف مع جيش النظام لقتال تنظيم وهو طرح قوبل بالإدانة وحتى السخرية من المعارضة ولم يختلف وزير الخارجية الفرنسي كثيرا عن كيري إذ طالب بتوحيد القوى السورية بما فيها المعارضة وقوات النظام لدحر التنظيم قائلا في تصريحات صحفية إنه لا يتمسك برحيل بشار الأسد قبل انتقال سياسي ووسط غلبة أصوات الحرب تتجرأ أصوات في الغرب على القول إن الحرب لم تجتث العنف والإرهاب من أولئك تورب اكلاند رئيس المجلس الأوروبي الذي اعتبر أن تنظيم الدولة لم يهزم حتى بقوات برية لأن المحلة قوة في تسوية سلمية عادلة ذهب ومثل ياكلاند آخرون تجرءوا على القول إن الغرفة لن يحقق أي انتصار دون وجود إستراتيجية محددة لخروج القوات الأجنبية من المنطقة وتصورات واضحة لمستقبل شعوبها السياسي