ما حققه القصف الروسي لسوريا خلال شهرين
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

ما حققه القصف الروسي لسوريا خلال شهرين

04/12/2015
بدأ القصف الروسي على سوريا نهاية شهر أيلول سبتمبر الماضي وتركز معظمه على مناطق تتبع للمعارضة ولكن إلى أين انتهى ذلك القصف بعد نحو شهرين في حمص تركزت الغارات روسية على بلدة تلبيسة والرستن والدار الكبيرة وتير معلا تبيعها حملة برية انتهت إلى سيطرة النظام على بلدة جوالك والسنيسل ولم يكن فيهما أي وجود للمعارضة أو النظام وإنما هي مناطق تهدئة تؤوي نازحين تنظيم الدولة كان المستفيد الأكبر من القصف الروسي وانتزع من النظام السيطرة على مواقع جديدة أبرزها بلدة مهين الإستراتيجية في حلب استعادت قوات النظام السيطرة على الحاضر وتل العيس وقرى صغيرة أخرى قبل أن توقف المعارضة تقدمها وتستعيد السيطرة على بعض تلك القرى والمواقع ومنها الماموث الباجر مساحات أقل استطاع النظام استعادتها من تنظيم الدولة وهي مطار كويرس العسكري ومناطق في محيط السفيرة بحلب جبهة النظام الكبرى كانت في مناطق لا وجود فيها لتنظيم الدولة في حماة حيث دارت معارك كر وفر بين النظام والمعارضة انتهت تلك المعارك إلى سيطرة المعارضة على إحدى عشرة نقطة جديدة أهمها بلدة مورك إستراتيجية بمعنى أن القصف الروسي لم يساعد النظام حتى في الحفاظ على مواقعه فضلا عن اتساع بمواقع جديدة في اللاذقية حيث لا وجود للتنظيم أيضا استهدف القصف الروسي جبلي الأكراد والتركمان بالتزامن مع حملة برية قرب سلمى انتهت تلك المعارك إلى سيطرة المعارضة على بلدة دورين الاستراتيجية فيما لم تنجح قوات النظام السيطرة إلا على محارس أو نقاط صغيرة لكن على هامش هذه المعارك تكبد النظام خسائر كبيرة قالت المعارضة إنها تعادل لواء مدرعا كاملا بأعداد تزيد عن مائة دبابة ومدرعة خلال شهرين معظمها في حماة ثم إدلب ودمشق يضاف إلى هذا خسائر بشرية في صفوف النظام وحزب الله اللبناني وإيران والمليشيات التابعة لها في تقديرات مختلفة يصعب التحقق من جميعها لكن الخسائر الأكبر هي في المدنيين الذين قضى منهم أكثر من 600 بالقصف الروسي فيما أجهز قصف قوات النظام وبراميله على مئات آخرين من الضحايا