الغرب والنظام السوري.. تحولات جديدة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الغرب والنظام السوري.. تحولات جديدة

04/12/2015
فتح الباب للتعاون بين المعارضة المسلحة والنظام السوري بوجود الأسد إذ لم يحسم مصيره هذه آخر تجليات البحث الأمريكي عمن يموت في سوريا ليس واضحا ما إذا كان على الأسد أن يرحل وما إذا كان هناك وضوحا بشأن مستقبله هناك ثقة لدى أولئك الذين يقاتلونه بأن ثمة أفقا للحل لا أدري كيف سيكون هناك تعاون لأن مثل ذلك سيفهم بمثابة تقديم الدعم لهم وهذا غير مقبول لكنه سيكون صعبا أن يتم التعاون دون وجود مؤشرات في اليوم لتلميح الرئيس الأمريكي جاء التصريح من وزير خارجيته بشأن حتمية وجود قوات برية تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية الشرط الوحيد المحسوم للمقاتل المطلوب ألا يكون أميركيا ولا اوروبيا وقد تجاوز الأمريكيون فكرة تجنيد مقاتلين من المعارضة حيث لم يجدوا غير سبعين رجلا فانتهى التفكير إلى جمع المتقاتلين معضلة كبرى صيغت في هيئة سؤال سينتج جوابا مثل جواب كاري الذي بدا وكأنه يتساءلوا مع نفسه والمناضلة معقدة المحرجة برأي كثيرين لا أخلاقية من ذلك النوع الذي لا يمكن ابتلاعه سياسيا ولا مصلحة بالطلب من مقاتلين القتال كتفا بكتف مع نظام يصارعهم ويصارعون منذ سنوات ويرتكب مجازر في بيئتهم وعائلاتهم مقابل وعد متراجعا إلى أمل صار أقرب للتوسل بأن الأسد سيرحلون يوما ربما الارتباك الأمريكي كان شائعا في أوروبا أيضا حيث أمكن رصد الموقف وعكسه في ساعة واحدة لوران فابيوس وزير الخارجية الفرنسي في تصريح آخر يعكس فرنسا ما بعد هجمات باريس يريد تركيبة مقاتلة تجمع الضاد جميعا لمحاربة التنظيم فيقترح قوات الجيش السوري الحر وقوات عربية سنية وأيضا قوات النظام وقوات الأكراد لما لا يقول وتحت قيادة الأسد لاحقا قال فابيوس إن ذلك يمكن أن يمثل فترة الانتقال السياسي ألمانيا كانت أقل ارتباكا فوافق برلمانها على المشاركة بالضربات الجوية لكنها نفت إمكان التعاون مع النظام السوري وربما مع جزء من قواته مع استحضار الجملة ذاتها بأن لا مستقبل للأسد في سوريا وهي عبارة مكررة تلاقيها الآن خطة نهج شراكة عسكرية معه أما الثورة وعشرات آلاف الضحايا فمن أصل إلى هامش إلى مقاتلين باستدراج عروض فيما يبدو للناظرين عرضا أمريكية طويلا بلا تشويق