نقص الغذاء والوقود يفاقم معاناة العائلات بريف حلب
اغلاق

نقص الغذاء والوقود يفاقم معاناة العائلات بريف حلب

31/12/2015
على ضفاف نهر الفرات في سوريا قرى وبلدات تشكل تجمعات سكانية في ريف حلب الشرقي هجر سكان هذه القرى قبل أشهر بسبب المعارك بين تنظيم الدولة الإسلامية والوحدات الكردية أخيرا عاد بعضهم فواجهوا فصلا آخر من فصول معاناة مستمرة منذ نحو أربع سنوات مسلم أحمد عجوز سبعيني نزح مع عائلته من صرين إلى قرية القبة عند نهر الفرات رفض اللجوء مع أبنائه إلى تركيا رغم المعاناة وشغف العيش الذي تعانيه عائلاته والذي يفاقمه فصل الشتاء هذه الدكاكين الصغيرة توفر سلعا لأكثر من 90 قرية على امتداد 80 كيلومترا من نهر الفرات لكن غلاء الأسعار أدى بدوره إلى شح المواد الأولية خاصة وأن سكان هذه المنطقة يأكلون مما يزرعون يضاعف نقص الوقود معاناة السوريين فتنظيم الدولة ما زال يتحكم في منابع النفط ونقله إلى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة رغم انسحابه من المنطقة الأمن هنا أيضا ليس في أحسن حالاته فنيران تنظيم الدولة الإسلامية تصل إلى بعض القرى وتصيب على الأغلب أهداف مدنية وهذا كله يزيد من العوائق أمام عودة نحو 100 ألف نازح إلى قراهم