تداعيات أزمة سقوط الطائرة الروسية على مصر
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تداعيات أزمة سقوط الطائرة الروسية على مصر

31/12/2015
كان يوما غير عادي صباح يوم الحادي والثلاثين من أكتوبر تشرين الأول عام 2015 فقد تحطمت طائرة ركاب مدنية روسية من نوع إيرباص ثلاثمائة وواحد وعشرين في شبه جزيرة سيناء شمال شرقي مصر وعلى متنها أكثر من مائتي راكب معظمهم من السياح الروس أسقطت الطائرة بعد أقل من نصف ساعة من إقلاعها متجهة إلى روسيا على المستوى الرسمي المصري جاء الرد الأول نافيا للحادث من الأساس رغم تأكيدات وكالة أنباء عالمية للخبر ما دفع دولا غربية كبرى إلى المشاركة في التحقيق بنفسها كما تسابقت شركات الطيران في تجنب التحليق فوق شبه جزيرة سيناء سقوط الطائرة نتيجة انفجار قنبلة على متنها وضع القاهرة في مأزق كبير نتيجة ضعف إجراءات الأمن المتبعة في مطاراتها لم تفلح التصريحات الرسمية في تدارك الموقف فرغم وصف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي فرضية تنفيذ تنظيم الدولة للهجوم بأنها تكهنات لا أساس لها فإن تنظيم الدولة أعلن مسؤوليته عن الحادث لم يكتفي التنظيم بذلك بل بثت صورا ليشكل العبوة الناسفة التي استخدمها مؤكدا أنها وضعت بين مقاعد الركاب باستغلال ثغرة أمنية داخل مطار شرم الشيخ كما أعلن السيسي أيضا موافقته على طلب بريطاني لمراجعة إجراءات أمن مطار شرم الشيخ إلا أن بريطانيا عرضت إجلاء رعاياها بطائرات عسكرية وهو أمر استهجنته القاهرة عزز ذلك أيضا حديث صحيفة الديلي ميل البريطانية أن تفادي طائرة ركاب تجارية بريطانية صاروخا أطلق عليها أثناء تحليقها في سماء شرم الشيخ وتم التكتم على الحادث ولم يظهر إلا مع التحقيق في حادث الطائرة الروسية لم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل أكد بعض السياح البريطانيين الذين تم إجلاؤهم من مصر إمكانية المرور من جميع حواجز المطار الأمنية ونقاط التفتيش مقابل خمسة عشر جنيها إسترلينيا دون اعتراض أحد من الرجال أمن مطار شرم الشيخ ومع مسارعة روسيا وبريطانيا ودول أخرى إلى إجلاء رعاياها من شرم الشيخ ومنتجعات مصرية أخرى في المقابل اتخذت روسيا إجراء احترازيا بتعليق الرحلات الجوية الروسية إلى مصر كما تعهد بوتين بتعقب ومعاقبة منفذي الهجوم ورصدت الحكومة الروسية مكافأة قدرها خمسون مليون دولار لمن يدلي بمعلومات بشأن الهجوم دون الحديث عن أي تنسيق مسبق مع المصريين وهو أمر اعتبره مراقبون نوعا من أنواع خرق روسيا للسيادة المصرية