التكامل الاقتصادي لرابطة "آسيان" مطلع 2016
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

التكامل الاقتصادي لرابطة "آسيان" مطلع 2016

31/12/2015
مصنع صغير في جاوة الغربية بإندونيسيا أجواء العمل هذه الأيام مختلفة فأصحاب المصانع يستعدون لبدء سريان سياسات سوق آسيان المشتركة والمنافسة ستحتدم بين مصنعي عشر دول تضمها منطقة جنوب شرق آسيا لاسيما وأن قيمة التجارة بين الدول الأعضاء بلغت نحو تريليون وربع تريليون دولار أمريكي خلال عام ألفين وأربعة عشر تقول صاحبة هذا المصنع إنها تسعى لتحسين إنتاج مصنعها وزيادته وهي تدرك أن إندونيسيا هي الأولى من حيث عدد السكان بين دول المنطقة حصلنا على شهادة الجودة والسلامة الإندونيسية لما ننتجه من ألعاب للأطفال حتى نطمئن المستهلك بأن ما يشتريه من مصنعنا آمن لطفلة وهذا سيسهل تسويق منتجاتنا في دول آسيان بعض الدول كسنغافورة وتايوان تبدو أكثر استعدادا للانفتاح الاقتصادي من غيرها تليها ماليزيا وإندونيسيا والفلبين وسلطنة بروناي وفي تايلاند شهد قطاعات كثيرة دعما وتوجيه حكوميين فبدأ تايلنديون أكثر استعدادا للمنافسة في السلع والخدمات والتحدي الأكبر من ذلك هو التأقلم مع الحرية في حركة القوى العاملة الماهرة ومع تدفق الاستثمارات معظم دول آسيا لديها قطاعات بارزة متشابه أو أنها تعتمد على المواد الخام ذاتها كالكاكاو والبن وكذلك في صناعات كالملابس والأحذية ولهذا ستكون المنافسة شديدة وستختلف سنغافورة عن كل هذه الدول التي تعتمد على بعض القطاعات الخدمية والتقنية وبسبب تأخر انضمام مينمار وفيتنام وكمبوديا ولاوس إلى رابطة آسيان فقد امهلت تلك البلدان ثلاثة اعوام قبل أن تسري عليها أحكام الانفتاح الاقتصادي لكن كثيرين يساورهم قلق يرون أن فتح باب المنافسة بغير قيود ليس هو النموذج الأمثل للتقارب بين دول المنطقة بل هو التكامل والتعاون في مختلف مجالات الإنتاج بعد نحو نصف قرن على تأسيس رابطة آسيان تقبل المننطقة على عهد جديد من العمل الإقليمي يبوئها مرتبة سابع أكبر منطقة اقتصادية في العالم لكن منظمات غير حكومية ترى أن قطاعات واسعة من شعوب المنطقة ليست مستعدة لهذا الانفتاح محذرة من آثار توسع كبر الشركات على حساب أصحاب الأعمال الصغيرة والمتوسطة صهيب جاسم الجزيرة