مليون شخص خاطروا بحياتهم هذا العام للعبور إلى أوروبا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مليون شخص خاطروا بحياتهم هذا العام للعبور إلى أوروبا

30/12/2015
أصابت هذه الصورة لطفل سوري مات غرقا ولم يتجاوز ربيعه الثالث العالم بصدمة إنه إيلان الكردي الذي لاحظ جثته الأمواج في سواحل تركيا بعدما غرق المركب الذي كان على متنه مع بعض أفراد أسرته في محاولة للعبور إلى اليونان من بلده سوريا أصبح إيلان الكردي رمزا للكلفة البشرية لأزمة اللجوء لكن آلاف اللاجئين ومنهم أطفال مازالوا يواصلون المخاطرة بحياتهم يوميا في محاولة للوصول إلى أوروبا وأظهرت إحصاءات للمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن عدد الذين واصلوا بحرا إلى الاتحاد الأوروبي تجاوز المليون هذا العام بينما توفي غرقا أو فقد نحو أربعة آلاف لاجئ وقالت المنظمة إن خمسين في المائة من اللاجئين السوريون فروا من ويلات الحرب وعشرين في المائة من أفغانستان وسبعة في المائة من العراق وتعكس أعداد الوافدين إلى أوروبا حجم الأوضاع المضطربة في العالم إذ واصلت أعداد النازحين واللاجئين إلى 60 مليونا وفي ظل وجود عوامل كالحروب والنزاعات وعدم الاستقرار والفقر والمجاعة لم يعد اللجوء ظاهرة مؤقتة بل واقع جديد يقتضي التعامل معه توفير سبل آمنة وقانونية لها فمحاولات بعض دول الاتحاد الأوروبي لوقف تدفق اللاجئين من خلال إجراءات أمنية كبناء سياجات وتكثيف المراقبة على الحدود أدت إلى نتائج عكسية فقد دفعت اللاجئين إلى العبور في رحلات بحرية أطول وأخطر مع شبكات لتهريب البشاري أصبحت تنشط في هذه التجارة غير المشروعة أكثر من أي وقت مضى وفي غياب تسوية للنزاع السوري أحد المسببات الرئيسية لأزمة اللجوء فإن الهروب من آلة القتل اليومي بحثا عن ملاذات آمنة يبقى خيارا حتميا لملايين السوريين