سوريا البلد الأخطر على الصحفيين بالعالم
اغلاق

سوريا البلد الأخطر على الصحفيين بالعالم

30/12/2015
تسع وستون صحفيا لقوا حتفهم في جميع أنحاء العالم هذا العام بينما كانوا يقومون بواجبهم وتنوعت الأسباب إما الانتقام منهم على عملهم أو جراء الأعمال القتالية أو النيران المتقاطعة أو أثناء قيامهم بمهمات خطرة وأكد التقرير أن كلا من تنظيم الدولة وتنظيم القاعدة يتحملان المسؤولية عن مقتل ثمانية وعشرين صحفيا في جميع أنحاء العالم بما يشكل أربعين في المائة من مجموعة الصحفيين الذين لقوا حتفهم هذا العام الحصيلة إذن تشمل الصحفيين الذين قتلوا بين الأول من يناير إلى الثالث والعشرين من ديسمبر 2015 وبذلك ترتفع الحصيلة بأكثر من ثلاثة عشر في المائة عن العام الماضي فقد سجل العدد واحد وستين صحفيا قتلوا عام ألفين وأربعة عشر بينما عدد هذا العام بلغ تسعة وستين ضحية وتأتي سوريا للعام الرابع على التوالي على رأس قائمة أعلى عشر دول في أعداد الصحفيين القتلى فقد سجلت سوريا ثلاثة عشر قتيلا ثم فرنسا تسعة قتلى وبعدها البرازيل بستة ضحايا ثم اليمن في المركز الرابع بخمسة قتلى وتساويها في العدد كل من جنوب إفريقيا والعراق وبنغلاديش ثم تأتي المكسيك بأربعة قتلى وبعدها الصومال بثلاثة وأخيرا الولايات المتحدة بقتيلين يصف التقرير سوريا بأنها البلد الأخطر على الصحافة في العالم وهذا ما يفسر تراجع عدد القتلى من الصحفيين فيها عن العام الماضي حسب التقرير بأنه بسبب تناقص عدد الصحفيين الذين يعملون هناك بعد أن أحجمت مؤسسات إخبارية دولية عن إرسال موظفين إلى سوريا بينما لجأ صحفيون محليون إلى الفرار لكن اللجنة أكدت أنها أرسلت إلى العراق بعثة هذا العام للتحقيق في تقارير أفادت أن ما يصل إلى خمسة وثلاثين صحفيا من الموصل إما مفقودون أو قتلى أو محتجزون لدى تنظيم الدولة ولكنها لم تتمكن من تأكيد سوى حالات قليلة وقد تلقت لجنة حماية الصحفيين من جميع أنحاء المنطقة تقارير تشير إلى مقتل عشرات الصحفيين إلا أنها لم تتمكن من التأكد بصفة مستقلة من جميع تلك المعلومات رغم الإحصائيات التي لا تنقطع سنويا عن استهداف وقتل الصحفيين فإن هذا لم يثن الصحفيين عن الاستمرار في السعي وراء الحقيقة وإتاحتها للناس وما فتئ المجرمون من كل طرف يتناسون أن قتلى الشهود لا يقتل الحقيقة